تحول الملعب الأولمبي ببرلين إلى تحفة فنية جاهزة لاستضافة بطولة العالم الثانية عشرة لألعاب القوى.

واللقطة لسيارة ميني مخصصة لنقل الأقراص المعدنية المستخدمة في منافسات رمي القرص.