تعامل نادي الهلال السوداني مع حادثة وفاة احد الأطفال في الخرطوم بقدر من الوفاء حيث تقرر إطلاق اسمه على الملعب الرديف للنادي تعبيراً عن انتماء الطفل للنادي الأزرق، وتعود القصة إلى أن الطفل احمد خالد (9 سنوات) لقي حتفه اثر صعقة كهربائية حينما كان يهم بوضع علم نادي الهلال اعلى حائط منزل أسرته في حي أبو حمامة جنوب العاصمة الخرطوم.
وقررت إدارة نادي الهلال بعد زيارة صلاح إدريس رئيس النادي لمنزل أسرة الطفل لتقديم العزاء ومواساة والديه تسمية الملعب الرديف الذي تم إنشاؤه مؤخرا بملعب احمد خالد ، كما ارتدى لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي قمصان عليها صورة الطفل احمد خالد قبل مباراة الفريق الأخيرة في الدوري السوداني أمام الاتحاد والتي فاز بها الهلال 3/صفر تعبيراً عن مواساتهم لأسرة الفقيد، وحمل اللاعبون صورة الطفل، واهدى مهاجم الفريق مدثر كاريكا احد هدفيه في المباراة إلى روح الطفل الفقيد.
وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها ، وتنتشر في الخرطوم ومدن السودان المختلفة ظاهرة وضع أعلام فريقي الهلال والمريخ اعلى المنازل ويقوم بذلك الأطفال على وجه التحديد تعبيراً عن انتمائهم للنادي وكان احمد خالد احد هؤلاء الأطفال.
