يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي عجمان مبارياته الودية اليوم ضمن برنامج معسكره الإعدادي الخارجي في العاصمة النمساوية فيينا حيث سيلتقي اليوم فريق السيلية القطري وكان الفريق البرتقالي خاض أولى تجاربه الاثنين الماضي ضد فريق ليبندروف النمساوي وخسرها بهدف دون رد بعدما انتهى الشوط الأول سلبيا من دون أهداف.
وركز البرازيلي زوماريو المدير الفني للفريق في التجربة الأولى على إشراك اكبر عدد من اللاعبين وهي نفس الإستراتيجية التي سيخوض بها لقاء اليوم في إطار الوصول إلى التشكيلة الأنسب وتقييم مستوى جميع اللاعبين وقد لعب الفريق في المباراة الأولى بتشكيلتين مختلفتين.
حيث بدأ المباراة باللاعبين محمد حسين في حراسة المرمى وأمامه في خط الدفاع عبدالرحمن إبراهيم (قائد الفريق) والبرازيلي فالديميرو وإبراهيم سيف على الطرف اليسار وطارق درويش على الطرف الأيمن، وفي خط الوسط لعب بأحمد علي وأحمد إبراهيم وجاسم علي وفي الهجوم أشرك ببوريس كابي كرأس حربه ومن خلفه اللاعبان طارق السكتيوي وجواد كاظميان.
وأجرى زوماريو في الشوط الثاني عدة تبديلات حيث دخل الحارس حسين حربي ومحمد سعيد ومحبوب جمعة وغريب حارب، وقد جاءت المباراة قوية من جانب الفريق النمساوي الذي تميز لاعبوه بالقوة الجسمانية والالتحام العنيف في بعض الأحيان ورغم ذلك أضاع خط هجوم البرتقالي عدة فرص كانت كفيلة بتعديل النتيجة.
وعبر ناصر الظفري عضو مجلس إدارة نادي عجمان رئيس لجنة العلاقات العامة بالنادي والمتواجد حالياً مع الفريق عن ارتياحه الشديد للمستوى الذي قدمه البرتقالي خلال الجهاز الفني والإداري رضاه التام عن نتائج التجربة الأولى أمام فريق ليبندروف.
وأضاف «خرج الجهاز الفني بانطباعات ايجابية بعد التجربة الأولى له في المعسكر فقد كان الأداء مرضيا لدرجة كبيرة وأعطى المدرب البرازيلي الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للمشاركة في المباراة«.
وأوضح الظفري «كان من النتائج الايجابية التي خرجنا بها أن انسجام اللاعبين الأجانب مع المواطنين سريعا وارتفاع المردود البدني للاعبين بعد 10 أيام من التدريبات البدنية التي خاضها اللاعبون في المعسكر».
وقال «لقد اجتمع أمس زو ماريو مع اللاعبين وفي حضور الجهاز المعاون وأعضاء البعثة وشرح لهم أخطاءهم خلال المباراة وأكد على نتائج المباريات الودية ليست في الاعتبارات بقدر الاستفادة الفنية التي يسعى الجهاز الفني للخروج بها بشكل عام من المعسكر.
ياسر قاسم
