عاد رضا عبد الهادي لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة لتدريبات فريقه أمس ، يأتي ذلك بعد شعور اللاعب بحالة من الإجهاد وألم برأسه توجه على أثره الى المستشفى واثبتت الفحوصات ان اللاعب سليم تماما وشارك في التدريبات التي سبقت مباراة رابيد فيينا.

وكان فريق الجزيرة قد واصل تدريباته خلال الأيام القليلة الماضية تحت قيادة البرازيلي أبل براغا مدرب الفريق وتوجه العنكبوت صباح أمس إلى فيينا لمواجهة فريق رابيد فينا وكان في استقبال الفريق عايض مبخوت مدير الفريق وفيصل النقبي مدير الإعلام بالنادي اللذين سبقا اللاعبين إلى فيينا ، وأعدا كل من مبخوت والنقبي مفاجأة لعبد الله قاسم لاعب الفريق بتجهيز (تورتة) خاصة له بهدف الاحتفال بعيد ميلاده بشكل جماعي واحتفل الفريق والجهاز الفني بعيد ميلاد عبد الله قاسم وسط جو من الفرحة أضفت نوعا من التغيير على أجواء المعسكر الجزراوي.

ومن جانبه أكد عايض مبخوت مدير فريق الجزيرة أن المعسكر يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق الهدف المطلوب منه مشيرا غلى ان الانسجام بدأ يظهر بين اللاعبين الجدد والقدامى بالفريق ، وأثنى على مستوى البرازيلي أوليفيرا الذي بدا يتحسن بشكل ملحوظ ودخل في مرحلة الانسجام مع باقي زملائه بالفريق.

وتطرق مدير فريق الجزيرة إلى مسألة الكويتي حسن فاضل لاعب القادسية الكويتي وما إذا كان سينضم إلى صفوف الجزيرة ام لا حيث أكد أن الموضوع مجمد إلى الآن ولم يتم حسمه وهناك عدد من الخيارات الأخرى أمام الجهاز الفني في حال فشل صفقة انضمام فاضل للفريق.

وأكد مبخوت أن الجزيرة سيتوجه إلى مدينة ميونخ الألمانية في الثامن عشر من الجاري لمواجهة فريق ميونخ 1860 في التاسع عشر على أن تكون العودة إلى العاصمة أبو ظبي في العشرين من الشهر نفسه ، ومن المفترض أن يحصل اللاعبون على راحة لمدة يوم واحد وويعود الفريق للتدريب مرة أخرى في الثاني والعشرين من أغسطس .

وأضاف هناك خياراين أمام الجهاز الفني الأول هو إقامة بطولة ودية دولية بهدف تواصل الإعداد بشكل سليم ولكن عدم جاهزية الملعب هي الأزمة التي ستواجه الفريق لذلك فمن المرجح أن يلجا الجهاز الفني للخيار الثاني وهو إقامة مجموعة من المباريات الودية المختلفة مع عدد من الأندية الأخرى وأشار إلى أن أحمد سعيد إداري الفريق عاد إلى البلاد من أجل ترتيب عدد من المباريات الودية عقب العودة مباشرة.

وكان الجزيرة من المفترض أن يكون قد لعب مباراة ودية مساء أمس أمام رابيد فيينا النمساوي وهي التجربة قبل الأخيرة للعنكبوت في معسكره الخارجي استعدادا للموسم الجديد .

مصطفى الديب