عاد هاني أبو ريدة، عضو اللجنة التنفيذية للاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، عن قرار استقالته من منصبه نائبا لرئيس الاتحاد المصري.
وكان أبو ريدة تقدم باستقالته يوم الاثنين الماضي إلى حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بعد وصوله إلى طريق مسدود في مهام تصحيح أوضاع الاتحاد المالية والفنية والحيلولة دون تدخل بعض الأفراد في تخصصات البعض الآخر وهو الأمر الذي أطاح بالكثير من القرارات والتوصيات بحسب قوله.
واجتمع صقر مساء أول من أمس مع أبو ريدة ونجح في تضييق حجم الهوة التي أعاقت مساحة التفاهم بين أعضاء المجلس، خاصة الخلافات المتكررة بين سمير زاهر رئيس الاتحاد وهاني أبو ريدة رغم الصداقة القوية بينهما.
وذكر مسؤول قريب من اتحاد الكرة رفض ذكر اسمه ان أبو ريدة أراد إرسال إشارة غير مباشرة للمسؤولين عن الرياضة المصرية بان هناك مخالفات كبيرة في اتحاد الكرة وانه بعيد تمام البعد عنها، وبأنه تقدم باستقالته بنية حماية نفسه من مغبة انكشاف تلك المخالفات المالية والتي قد تسيء إلى شخصيته كعضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.
