حرص أعضاء بعثة نادي العين الرياضي الثقافي في «فالنسيا» على متابعة الصحف الإسبانية والتي خصصت بعضها صباح أمس الأول صفحة كاملة تحدثت فيها عن نجومية أجانب الفريق التشيلي «فالديفيا» والأرجنتيني «ساند» ومقدرتهما على العطاء في «الليغا الإسبانية» وتساءل النقاد الإسبان عن سر توجه النادي الإماراتي إلى المدرسة الأميركية الجنوبية، ووصفت خطط إدارة النادي بالطموحة والمتطورة.
الجدير بالذكر أن الصحافة الإسبانية قامت بتغطية تحضيرات نادي العين بصورة لافتة وعمدت بعض القنوات الرياضية إلى رصد مباريات الفريق الودية.. والسبب في ذلك يعود إلى قيمة النجوم التي يحتشد بها الفريق الإماراتي ومدربه الألماني وينفريد شايفر صاحب الشهرة الأوروبية الواسعة.
سيف ظهير أيسر
من جهته أشاد لاعب فريق نادي العين سيف محمد بزملائه لاعبي الفريق الشباب والذين انضموا حديثاً إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، مؤكداً أنهم يملكون الرغبة ويتمتعون بروح التحدي ويرغبون في إثبات وجودهم وإعطاء كل ما يملكون للنادي، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن نادي العين نجح في الموسم المنقضي في تقديم عدد من اللاعبين الشباب الذين أضافوا نكهة خاصة إلى دوري المحترفين كعمر عبدالرحمن وهزاع سالم ومحمد فايز، وقال: أتمنى للمجموعة الحالية التوفيق والاستفادة من لاعبي الفريق الأول من مواطنين وأجانب.
ورداً على سؤال حول مركزه الجديد بالفريق قال: لا أعتقد أنني أشغل مركز المدافع الأيسر للمرة الأولى بنادي العين لأنني في الأصل كنت ألعب في هذه «الخانة» منذ أن كنت لاعباً بفريق الشعب، ولكن ارتأى بعض المدربين أنني أمتلك نزعة هجومية فلعبت حسب رؤيتهم كلاعب وسط يسار.. وعندما قدمت إلى العين كانت رؤية الألماني وينفريد شايفر، المدير الفني للفريق واضحة، كوني ظهيرا أيسر..
وفقاً لخطته وبالفعل لعبت في هذا المركز لاستعيد ذاكرتي مع هذا المكان والذي أراه مناسباً بالنسبة لي لأن مدافعي الأطراف مؤهلون للقيام «بالطلعات» الهجومية في حال كان هناك تفاهم مع الجناح.. وعندما كنت لاعباً يافعاً أشغل مركز الظهير الأيسر بنادي الشعب وجدت النصح والتوجيه من قبل اللاعبين الكبار ومنهم على سبيل المثال لا الحصر عمار الجسمي وراشد عبدالرحمن وغيرهما.
وعن مرحلة الإعداد الخارجي للفريق قال: أعتقد أن إيجابيات معسكر العين في المرحلتين الأولى والثانية كانت كثيرة حيث نجحنا في إنهاء المرحلة الأولى بمرتفعات مونتانا على نحو جيد وجميع أعضاء البعثة بذلوا جهوداً مضاعفة من جهاز إداري وطاقم فني ولاعبين حتى يخرج الفريق بالفائدة المرجوة وفي ظني أننا نجحنا في المهمة.. وحالياً نعمل على تجاوز المرحلة الثانية بطموحات واسعة للعودة إلى الإمارات ونحن في أتم الجاهزية للمنافسات الرسمية بالموسم الكروي الجديد.
وحول خسارة الفريق لمباراتين في المرحلة الثانية قال: لا أعتقد أننا كنا سيئين في المباراتين.. وكان المدرب قد حرص على الدفع بأسماء شابة لمواجهة فالنسيا «ب» في المواجهة الأولى والتي افتقدنا فيها إلى اللمسة الأخيرة ولا تنسوا أن الفريق لعب بدون أجانب..
أما المباراة الثانية فقد كنا أقرب لأن ننهيها بفوز مستحق بعد سيطرتنا المطلقة على مجريات اللعب خصوصاً في الشوط الأول والذي شهد تقدمنا على الفريق المضيف فياريال بهدف عن طريق الأرجنتيني ساند ولكن الفريق الإسباني استغل النقص العددي في الشوط الثاني وحول خسارته إلى فوز بهدفين لهدف..
والمهم أننا خضنا مواجهات قوية.. ولا أظننا هنا لنبحث عن النتائج بقدر ما نعمل على تحضير أنفسنا بالصورة اللائقة التي تمكننا من الظهور المشرف وتقودنا إلى منصات التتويج في الموسم الكروي الجديد.
مفاهيم راقع تغيرت
من جانبه أكد مهاجم فريق العين الشاب حمد راقع «18 سنة» المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين أنه كان يحلم بالوصول هذه المرحلة منذ نعومة أظافره وهو لاعب صغير بمدرسة الكرة العيناوية..
ظناً منه أن الأمور هناك خالية تماماً من المشقة والتعب.. ولكنه تفاجأ لحظة انضمامه إلى تجمع الفريق الداخلي بالحقيقة والتي أزالت الفكرة التي صوره له عقله تماماً في أيام قد مضت.. وأوضح أن الفترة الأولى له بالمعسكر كانت صعبة ولكنه نجح في تجاوزها بفضل تعاون اللاعبين الكبار معه وزملائه الجدد «سعيد عبدالرحمن، وعبدالعزيز فايز، وبندر محمد، وفهد جمعة».. وأضاف: أعتقد أن المرحلة التي قضيتها بالمعسكر غيرت مفاهيمي تماماً في لاعب الفريق الأول لأنه مطالب بمضاعفة جهوده والالتزام والتركيز والمحافظة على نفسه.
وأود أن أتوجه بكلمات الشكر والتقدير إلى الكابتن ماجد العويس، مدير الفريق، والكابتن سلطان راشد، الإداري لحرصهما على إسداء النصح لشخصي الأمر الذي أعانني كثيراً في تجاوز الظروف والتأقلم السريع مع زملائي بالفريق.
