ــ عُقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور مقر الاتحاد الآسيوي الدائم لكرة القدم اجتماعات مهمة للجان الاستشارية الثلاث التي اقترحها رئيس الاتحاد محمد بن همام وقام بتشكيلها واختيار رؤسائها وأعضائها مكتبه التنفيذي وذلك كهيئات استشارية تقدم تصوراتها ومقترحاتها بشأن تطوير اللعبة والارتقاء بها بعد دخولها عصر الاحتراف.
ــ وكانت أنصبة الإمارات في هذه اللجان أربع شخصيات رمزية كفؤة في مقدمتهم رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي الذي اختير رئيساً للجنة الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد القاري، وهي لجنة ذات اعتبارية، فإلى جانب عملها على تطوير هذه الاتحادات التي يبلغ عددها 45 اتحاداً سيشرف بشكل عام على أعمال اللجان الثلاث التي تم توزيع الشخصيات الثلاث الأخرى عليها كأعضاء وهم الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة دوري المحترفين وخليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والدكتور خالد محمد عبدالله المدير التنفيذي لنادي العين.
ــ ويرأس اللجنة الثانية، وهي لجنة الأندية المحترفة «بين باكلي» والثالثة وهي لجنة دوري المحترفين التي يرأسها «نانغ يونغ».
ــ وفي أول اجتماع افتتاحي للجان الثلاث خاطبه محمد بن همام شكر في بدايته رؤساءها وأعضاءها على تكبدهم الحضور إلى كوالالمبور والانخراط في هذه الاجتماعات التي من شأنها أن تساهم في إحداث التطوير بالنسبة للكرة الآسيوية، وقام بتوضيح عمل كل لجنة والمهام التي ستؤديها خلال الفترة المقبلة.
ــ ومن أهم الأوراق التي تمت مناقشتها في اليومين الماضيين مستقبل الكرة في القارة والسبل الكفيلة بالارتقاء بنظام الاحتراف. وكذلك مواعيد مسابقات الاتحادات الأعضاء ومحاولة الاتحاد الآسيوي توحيدها حيث إن هناك فارقاً زمنياً كبيراً بين انطلاق الموسم في دول شرق القارة وغربها، إلى جانب مناقشة مواعيد المباريات الدولية التي دائماً ما تتضارب مع الأيام المخصصة من قِبل «الفيفا» ولابد من إزالة ذلك والاتفاق حولها بشكل مرضٍ.
ــ ومن المقترحات التي تمت مناقشتها مقترح استحداث المحكمة الرياضية لحل النزاعات في كل الاتحادات الأعضاء.
ــ وهو ما نستعجل هنا في الإمارات إقراره لتنفيذه.
ــ إن تشكيل هذه اللجان الاستشارية وبدء عملها حقيقة ستساعد الاتحاد الآسيوي كثيراً، بل ستنفي عن محمد بن همام انفراده بإدارة الاتحاد وتدمغ اتهامه بالديكتاتورية.
ــ وما خاب يوماً من استشار.
كلمات لها إيقاع
ــ ومن المهم القول أيضاً إن عودة الدور الإماراتي في أروقة الاتحاد الآسيوي بهذه الكثافة العددية لأربعٍ من شخصياتنا الرياضية المميزين للمساهمة بآرائهم وأفكارهم لهي ثقة قارية ستعزِّز من مكانة رياضتنا.
