يلتقي اليوم منتخبنا الوطني للناشئين من مواليد 92 مع بوركينا فاسو في انطلاقة منافسات الدورة الودية الدولية التي ينظمها الاتحاد التونسي لكرة القدم في مدينة عين دراهم التونسية، حيث يقيم منتخبنا في معسكر تدريبي استعداداً للمشاركة في مونديال نيجيريا تحت 17 سنة والذي سيقام خلال الفترة من 24 أكتوبر إلى 16 أغسطس المقبل حيث تعتبر مباراة اليوم فرصة للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات قبل لقاء ملاوي في أولى مباريات المونديال.
يسعى الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني علي إبراهيم إلى تحقيق أقصى استفادة فنية من مباراة اليوم واللعب بالتشكيلة الأساسية التي ستخوض منافسات المونديال، خاصة وان الجهاز الفني يعتبر مباراة اليوم فرصة للتعود على الكرة الإفريقية التي تشتهر بقوة الالتحام وتحتاج إلى جهد بدني عال، وقد أبدى الجهاز الفني ارتياحه من هذه التجربة بعد أن أوقعت قرعة المونديال منتخبنا في المجموعة الخامسة التي تضم إلى جانبه كلا من: ملاوي وإسبانيا وأميركا. ولذلك تعتبر المباراة فرصة لأنها توفر احتكاكا مع فريق يتشابه أداؤه مع منتخب ملاوي حتى يتعود اللاعبون على أجواء مثل هذه المباريات القوية.
أكد المدرب علي إبراهيم أن مباراة اليوم تعتبر فرصة لنا كجهاز فني، حيث نطمح في توفير احتكاك جيد للاعبين من خلال هذه الدورة الودية التي تعتبر فرصة لمزيد من الاحتكاك وتجهز اللاعبين بشكل جيد في محطة من محطات الإعداد للمونديال، وقال إن الدورة ستشمل عدة مباريات أخرى من خلال لقاء آخر مع المدرسة الإفريقية بلقاء منتخب الجزائر يوم 14 من أغسطس الجاري وكذلك ملاقاة فريق آخر سيتحدد اسمه من خلال تحديد المراكز في هذه الدورة وهذا احتكاك جيد للاعبين.
وعن قرعة كأس العالم يقول علي إبراهيم إنها جاءت متوازنة إلى حد ما وعموما نحن نسعى إلى تقديم مستوى جيد خلال منافسات هذا المونديال الذي نشارك فيه للمرة الأولى لذلك نحن نستعد له بشكل جيد من خلال العديد من المعسكرات وخوض المباريات الودية مع مدارس لعب متعددة حتى يكتسب لاعبونا مزيدا من الخبرة والاحتكاك قبل المشاركة في المونديال.
وقال مدرب منتخبنا إننا نعمل الآن على تجميع شرائط لمباريات المنتخبات التي ستتواجد معنا في المجموعة من اجل دراسة أدائهم ووضع الخطط الفنية التي تضمن لنا التعامل الجيد معهم خلال المباريات، وأضاف قائلا إن الدول التي سنقابلها لها اسم كبير في دنيا الكرة، ولكن علينا عدم التسرع في الحكم على مستويات بعض الفرق لكونها تنتمي لدول عريقة في الكرة ولكن العبرة في الأداء داخل الملعب لهذا السن الصغير من اللاعبين.
العودة إلى تونس
هذا وقد عاد مدرب المنتخب علي إبراهيم والمدير الإداري جمال بوهندي والطبيب خلدون الكلوب من نيجيريا بعد انتهاء ورشة العمل التي يقيمها الاتحاد الدولي لمدراء ومدربي وأطباء المنتخبات المشاركة لشرح كافة التعليمات واللوائح الخاصة بالبطولة وقد استغل وفدنا الفرصة وقام بعمل زيارات لمكان الإقامة وملاعب التدريب والمباريات من أجل الاطمئنان علي توافر كل مقومات النجاح أمام منتخبنا خلال هذه البطولة والوقوف علي درجة جاهزية هذه الأماكن حتى يتم التعامل معها بشكل جيد.
يذكر أن منتخبنا سبق ولعب مباريتين وديتين في بداية معسكره في تونس أمام فريق حمامات الأنف ومنتخب تونس وحقق الأبيض الصغير الفوز في المباراتين مما يشير إلى جاهزية اللاعبين ووصلوهم لمستوى فني جيد يبشر بالخير بإذن الله خلال مونديال نيجيريا.
العوضي النمر
