عاشت كرة القدم الإسبانية يوما من الحداد الأحد بعد الوفاة المفاجئة لداني خاركي قائد نادي إسبانيول مساء السبت في إيطاليا.

وابتداء من الساعات الأولى من صباح الأحد توافد عدد كبير من مشجعي النادي إلى المدخل رقم 21 من الاستاد الجديد «كورنيلا» الذي تحول إلى نقطة تجمع، اجتذبت كميات هائلة من أعلام الفريق فضلا عن لافتات كتبت للنجم الراحل وعائلته.

وبحلول ظهر الأحد، وقف جميع الأشخاص الموجودين في تلك النقطة دقيقة حداد على وفاة اللاعب، قبل أن تتوالى على الموقع الإلكتروني للنادي رسائل تطالب بإطلاق اسم القائد الراحل على الاستاد الجديد.

وفي المساء وصلت بعثة الفريق من إيطاليا ورفض أفرادها الإدلاء بتصريحات فيما كسا التأثر وجوههم، وقام الأرجنتيني نيكولاس باريخا لاعب الفريق بوضع قميصه إلى جوار أعلام النادي الموضوعة بالقرب من المدخل رقم 21.

وأعلن إسبانيول على الفور قطع جولته الإيطالية بعد وفاة خاركي (26 عاما) ولا يزال موعد عودة الفريق إلى التدريبات مجهولا.

وعاد نحو ألفي مشجع في الساعة التاسعة مساء للتجمع في المنطقة المحيطة بالاستاد ووقفوا دقيقة حداد من جديد، في الوقت الذي أكد فيه النادي أن نحو عشرة آلاف متفرج توجهوا إلى الاستاد على مدار اليوم لوداع اللاعب.

وما زال جثمان اللاعب في إيطاليا حيث يخضع اليوم الاثنين للتشريح ، وبعدها سيتحدد موعد عودته إلى اسبانيا.

وفي الوقت الذي أعربت فيه جميع الأندية عن تعازيها لوفاة خاركي، جاءت أشد الرسائل حزنا من إرنستو فالفيردي المدير الفني الحالي لفياريال والسابق لإسبانيول الذي كان على علاقة وثيقة باللاعب.

وقال المدرب «لقد كان رجلا شديد القوة، وفي أتم الصحة وبالغ التأثير بين زملائه. لقد فقدنا صوابنا منذ علمنا الخبر».