يبدأ منتخبنا الوطني لكرة السلة مشواره في الدور الثاني لبطولة آسيا المقامة حالياً في الصين وذلك بعد تأهله كثالث من المجموعة الرابعة التي تصدرها المنتخب الأردني وحل فيها المنتخب اللبناني ثانياً، وبذلك تكون كل المنتخبات العربية في هذه المجموعة استحوذت على بطاقات التأهل الثلاثة ، وسيلتقي منتخبنا اليوم بنظيره الصيني ضمن المجموعة الثانية وتبدأ المباراة في الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت الإمارات ، وتعتبر المباراة صعبة للغاية بالنسبة لمنتخبنا خاصة بعد المستوى المتميز الذي أظهره المنتخب الصيني في الدور الأول.

وكان عقد المنتخبات الـ 12 المتأهلة إلى الدور الثاني اكتمل مساء أول من أمس بنهاية الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول.

وخلت جميع النتائج من أي مفاجأة حيث بلغ 12 منتخبا الدور الثاني بينها 5 منتخبات عربية هي منتخبنا الوطني الأردن ولبنان وقطر والكويت ، فيما خرجت أربع منتخبات من المنافسة وستخوض مباريات ترتيب المراكز من 13 إلى 16 وهي: سريلانكا وأوزبكستان والهند وإندونيسيا.

يذكر أن المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة ستضمن تأهلها إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في تركيا عام 2010.

وتصدرت كوريا الجنوبية المجموعة الأولى بفوزها على الفلبين وجاءت اليابان ثالثة، فيما اعتلت إيران حاملة اللقب قمة المجموعة الثانية أمام تايوان والكويت، وكذلك المنتخب الصيني المضيف على رأس المجموعة الثالثة بفوزه على قطر الثانية واحتلت كازاخستان المركز الثالث بعد تغلبها على الهند. أما في المجموعة الرابعة فقد تصدر الأردن أمام لبنان ومنتخبنا.

ووزعت المنتخبات المتأهلة إلى الدور الثاني على مجموعتين بنقاطها وعلى أساس عدم التقاء منتخبين مرة ثانية في الدور الثاني، وبالتالي تتبارى فرق المجموعة الأولى مع فرق الثانية، وفرق الثالثة مع الرابعة.

وضمت المجموعة الأولى منتخبات كوريا (6 نقاط) والفلبين (5) واليابان (4) وإيران (6) وتايوان (5) والكويت (4)، والثانية منتخبات الصين (6 نقاط) وقطر (5) وكازاخستان (4) والأردن (6) ولبنان (5) ومنتخبنا (4).

وأكد المنتخب الأردني صدارته للمجموعة الرابعة، محققا فوزه الثالث على التوالي اثر تغلبه على المنتخب الإماراتي (79-67).

وكان لافتا الروح العالية التي لعب بها منتخبنا بعد 24 ساعة على الخسارة الكاسحة (38-108) أمام المنتخب اللبناني، وهو ما أكده مدرب الفريق منير بن حبيب، مشددا على أن الفارق الوحيد أن لاعبيه قاتلوا في هذه المباراة، مشيرا إلى أن المنتخب الأردني رمى بكل ثقله وأشرك لاعبيه الأساسيين لوقت طويل.

وفي المجموعة ذاتها، تابع المنتخب اللبناني وصيف النسخة السابقة مداواة جراحه مسجلا فوزا قياسيا جديدا هو الثاني له في البطولة وجاء على حساب إندونيسيا 123-36) (الأرباع 13-32) و7-33) و8-34) و8-24) ليضمن بالتالي المركز الثاني.

ولعب المنتخب اللبناني من دون صانع ألعابه علي محمود الذي تعرض لإصابة في رأسه خلال اللقاء مع منتخبنا، كما غاب جاكسون فرومان بسبب إصابة طفيفة في قدمه.

وضمن المنتخب الإيراني حامل اللقب صدارته للمجموعة الثانية بفوز ثالث جاء على حساب الكويت (94-46)، في ختام منافسات الجولة الثالثة التي شهدت أيضا فوزا ثانيا لتايوان على أوزبكستان (102-78).

ففي المباراة الأولى، قدم المنتخب الإيراني العرض الأفضل له منذ انطلاق البطولة بعدما عانى في الأولى أمام الصين تايبيه وفاز بفارق أربع نقاط في الدقيقة الأخيرة، فيما احتاج في الثانية لبعض الوقت قبل أن يرتاح للنتيجة أمام أوزبكستان.

وسجل المنتخب الإيراني 10 رميات ثلاثية بينها 5 لحامد إسلامية و4 لصمد نيكخا بهرامي.

وفي الثانية، وكان حققت تايوان فوزا سهلا على أوزبكستان 102-78 ليطيح بها خارج المنافسات بعدما الحق بها الخسارة الثالثة على التوالي في مباراة فضل في أواخرها المدرب التايواني إراحة لاعبيه بعد اطمئنانه على النتيجة.

وفي المجموعة الثالثة، وجه المنتخب الصيني إنذارا شديد اللهجة إلى جميع المنافسين بفوزه بعد عرض قوي حقق من خلاله الفوز على قطر 92-61.

وفي المجموعة ذاتها، ودع المنتخب الهندي المنافسات مرفوع الرأس بخسارة مشرفة بفارق سلة واحدة أمام كازاخستان 70-72.

وفي المجموعة الأولى، حققت كوريا الجنوبية فوزها الثالث على التوالي وكان على حساب الفلبين 69-56.

وفي المجموعة ذاتها، سحقت اليابان سريلانكا 148-45.

ياسر قاسم