أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية والمشرف على ملف انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم علي الدباغ ان الأخير اتحاد شرعي ومنتخب ويفترض أن يمارس مهامه بكل حرية لغاية موعد إقامة الانتخابات المقبلة.
وقال الدباغ في ندوة مساء أول من أمس حضرها ممثلو الأندية المعارضة للاتحاد، كرست لمناقشة مستقبل انتخابات اتحاد الكرة المقررة في 20 الجاري في بغداد الاتحاد العراقي لكرة القدم الحالي هو اتحاد شرعي منتخب ولا يمكن التحدث عن أمور تتعلق بحله وليس من حق أي جهة القيام بذلك.
وأضاف الاتحاد العراقي يستمر بعمله وبصلاحياته حتى موعد إقامة الانتخابات المقبلة وله الحق في عقد اجتماعات هيئته العامة لمناقشة النظام الأساسي واللوائح المتعلقة بالانتخابات، لكن نريد أن نتباحث معه قبل أن يرسل نظامه الأساسي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويدور جدل كبير في أروقة الشارع الكروي العراقي قبل إجراء الانتخابات يتمركز حول عدد أعضاء الهيئة العامة للاتحاد البالغ عددها 36 عضوا إذا تطالب أندية عديدة من الدرجتين الأولى والثانية بالانضواء تحت خيمة عمومية الاتحاد لكي يسمح لممثليها المشاركة في التصويت في الانتخابات المقبلة.
وأوضح الدباغ في معرض حديثه «وضعنا خارطة طريق للعمل باتجاه إجراء الانتخابات وفق الأنظمة واللوائح المقررة من قبل الفيفا والمنسجمة مع القوانين العراقية وتشمل السعي لرفع عدد أعضاء الهيئة العامة وفق تلك اللوائح ودراسة النظام الأساسي للاتحاد مع مسؤوليه ومن ثم التوجه إلى الفيفا لإقرار الانتخابات.
يشار إلى ان الدباغ كلف لتسلم ملف إدارة انتخابات اتحاد كرة القدم من خلال لجنة برئاسته ضمت ممثلا عن لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب وممثلا من وزارة الشباب والرياضة واثنين من القضاة يتم تسميتهما من قبل مجلس القضاء الأعلى.
ووصف الدباغ مهمته لإدارة ملف الانتخابات بالحيادية ولا تندرج ضمن إطار التدخل.
وتابع نريد أن نمضي بالانتخابات إلى موعدها مع توفير أرضية من الحرية لاختيارات الهيئة العامة وفق نظام أساسي للاتحاد لا نرغب ان يتعارض مع القوانين العراقية لذا نريد أن نتحاور مع الجميع ونصل إلى الانتخابات.
من جهته وصف نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود تصريحات الدباغ بأنها متزنة وهادئة وتدعو لإنهاء الكثير من الملابسات التي ترافق أجواء التحضير لإجراء الانتخابات.
وقال حمود «كانت تصريحات الدباغ متوازنة وعلى قدر كبير من الهدوء والتفهم الذي سيؤدي بالتالي إلى انتخابات شفافة مستندة على مفاهيم مهنية ومنطقية، ونعتقد ان كل حوار سيؤدي إلى نتائج منطقية وطيبة لكل الأطراف».
