وقع اختيار الاتحاد الدولي للكرة الطائرة على حكمنا الدولي المتميز حامد الروسي للمشاركة في إدارة منافسات نهائي بطولة الجائزة الكبرى (للسيدات) الذي سيقام في اليابان خلال الفترة من 17 إلى 24 الجاري، وذلك للمرة الأولى بعد ان اثبت جدارته بالتحكيم في الأدوار التمهيدية على مدار 4 بطولات متتالية في كل من ايطاليا وهونغ كونغ وفيتنام وكوريا في السنوات الماضية..
ومن المقرر أن يشارك حكمنا الدولي حامد الروسي في منافسات الجولة الثالثة للتمهيدي للجائزة والذي سيقام في سيئول خلال الفترة من 10 إلى 17 الجاري لتكون الفرحة فرحتين ويصبح حامد الروسي الحكم الأول للكرة الطائرة العربي الذي يصل إلى هذه المكانة التحكيمية العالمية ويصبح لدينا علي بوجسيم آخر ولكن في الكرة الطائرة.تاريخ حامد الروسي مع الجائزة الكبرى مشرف للغاية حيث تم اختياره من قبل الاتحاد الدولي للعبة عام 2006 للمشاركة في الجولات التمهيدية في البطولة، كما شارك لأول مرة في إدارة منافسات بطولة العالم (للسيدات) التي أقيمت في تايلاند في عام 2003، مما جعل الاتحاد الدولي يضعه تحت دائرة الضوء المركزة خاصة وانه يعتبر من الكفاءات التحكمية المتميزة ليس على الصعيد المحلي أو العربي بل على الصعيد الدولي، ولما لا وهو يملك خبرة ادارة 350 مباراة دولية منذ ان رقي للمرتبة الدولية موسم 95 إضافة إلى عدد 2000 مباراة محلية أدارها منذ ان بدا التحكيم المحلي في موسم 88 ليصبح الحكم المتميز الذي تفخر الدولة انه احد كوادرها الرياضية.
لذلك من واجبنا ان نسلط الضوء على هذه الحكم المتميز ونتحاور معه لنعرف أصل الحكاية من خلال الحوار التالي الذي خص به «البيان الرياضي» قبل ساعات من سفرة إلى كوريا للمشاركة في إدارة منافسات تمهيدي الجائزة الكبرى وهي المحطة الأخيرة قبل انطلاقة النهائيات التي سيشارك فيها للمرة الأولى.
معايير دقيقة
لماذا الحكم حامد الروسي لهذا الاختيار الدولي ؟
يضحك حكمنا الدولي حامد الروسي ويقول الأولى، ما يعد إنجازا لرياضية الإمارات وللتحكيم في هذه اللعبة، خاصة وأن هذه الاختيار لا يتم بطريقة عشوائية، وإنما وفق معايير دقيقة يطبقها الاتحاد الدولي لاختيار أفضل الحكام المتميزين على مستوى العالم ويكون عدد الحكام المختارين ستة فقط من كافة أنحاء العالم، وهم من يطلق عليهم حكام النخبة في العالم، وهنا يكون الانجاز الحقيقي مما يبرهن أن رياضة الإمارات تملك كفاءات دولية يشار إليها بالبنان.
. وقد يكون من حسن حظي ان يتم اختياري بعد ان اثبت نجاحا ملحوظا خلال إدارة منافسات الأدوار التمهيدية للبطولة على مدى البطولات الأربع الأخيرة ومن مطابقة المعايير التي وضعها الاتحاد الدولي على شخصي وهذا شرف كبير سعدت به لأني أمثل العرب ورياضة الإمارات في هذا المحفل الدولي.
مليون دولار
لماذا جاء اسم الجائزة الكبرى؟
لأن جوائز البطولة تتعدى المليون دولار وهو مبلغ كبير لبطولة لعبة خلاف كرة القدم، والأدوار التمهيدية للبطولة تتم من خلال إقامة 3 جولات في ثلاث دول ومن ثم يتم اختيار الدول التي تشارك في النهائي الذي سيقام هذا العام في اليابان وعددهم ستة دول.
رعاية متميزة
القاعدة لدينا ليست كبيرة ومع ذلك هناك حكام على مستوى متميز ما السبب في ذلك؟
وصولنا لهذه المكانة المتميزة تحكميا يعود الفضل فيه لادارات اتحاد الكرة المتعاقبة وآخرهم محمد جلفار الرئيس الحالي لأن الاتحاد يدعم الحكام بكل قوة وينظم لهم العديد من دورات الصقل ويشجع النجوم المعتزلة على الانخراط في مجال التحكيم ويدعم حكامه بكل قوة من اجل الوصول إلى المحافل الدولية وهذه شهادة حق لابد من ذكرها حتى وصلنا لهذا المستوى المتميز.
معنى ذلك ان هناك اكثر من روسي في مجال الحكيم؟
بالفعل وهذا يدعونا للفخر فنحن في الإمارات نملك حوالي 15 حكما دوليا من أفضل حكام اللعبة عربيا وقاريا ويمثلون الإمارات خير تمثيل في العديد من المحافل الدولية، ولدينا خالد مراد الذي سيشارك في بطولة العالم للناشئين في ايطاليا بداية من 32 الجاري، ولدينا اربعة حكام يشاركون في تصفيات كأس العالم في اليابان وهم : خالد مراد، حامد الروسي، نجيب بلال، إسماعيل البلوشي وهذا يشير إلى وجود حكام على مستوي دولي يدعونا للفخر.
لاعبون أجانب
ولكن هل لدينا تطور في مستوى اللعبة يتواكب مع التطور التحكيمي ؟
المستوى الفني للعبة الكرة الطائرة في الدولة جيد خاصة وان هناك أندية تهتم في اللعبة وتدعم صفوفها بعدد من اللاعبين المتميزين، في المقابل هناك أندية كبري للأسف تقوم بإلغاء اللعبة مما يؤثر على المستوى العام، وأرى ان قرار الاستعانة بعدد لاعبين أجنبيين قد ساهم في تطور مستوى اللعبة في الأندية ولكن على حساب المنتخبات لأن عدد لاعبينا الذين يشاركون في المباريات قد تقلص إلى اربعة، مما أثر على مستوى المنتخبات وأتمنى من اتحاد الطائرة ان يعيد دراسة قرار الاستعانة بالأجانب من اجل صالح المنتخبات الوطنية التي نأمل ان تحقق نجاحات تسعدنا جميعا كأبناء اللعبة.
أندية الشارقة
أنت احد أبناء إمارة الشارقة وخريج ملاعبها اين اللعبة في أندية الشارقة ؟
للأسف الشديد أندية إماراة الشارقة قامت بإلغاء اللعبة خلال السنوات الماضية بعد التهمت الكرة الأخضر واليابس، وحينما انظر للوضع الحالي أتحسر لما آلت اليه الأمور لأن ناديا مثل الشارقة كان من مؤسسي اللعبة وأبطالها لسنوات طويلة وللأسف قام النادي بإلغاء اللعبة وتبعته كل أندية الإمارة.
ما هو الحل من وجهة نظرك؟
لابد أن تقوم الأندية بإعادة النظر في قرارها خاصة في ظل وجود توجه لتشكيل ادارات خاصة بالألعاب بعد انفصال الكرة باستحداث شركات لها ومن هنا ومن خلال «البيان الرياضي» وبصفتي من احد أبناء الإماراة ومن خريجي نادي الخليج ى كرة الطائرة أناشد مجلس الشارقة الرياضي بضرورة السعي إلى عودة الكرة الطائرة إلى أندية الإماراة من اجل العودة للمنافسات ومنح الفرصة امام عدد كبير من الشاب الراغب في مزاولة هذه اللعبة التي أصبح لها شعبة جيدة في السنوات الأخيرة.
انتظروا خالد مراد في المسابقات العالمية
عبر حكمنا الدولي حامد الروسي عن سعادته بتألق زميلة الحكم الدولي خالد مراد سواء على صعيد المسابقات المحلية أو القارية مما أدى إلى اختيار الاتحاد الدولي له للمشاركة في إدارة مباريات بطولة العالم للناشئين التي ستقام في ايطاليا بداية من 23 أغسطس الجاري ويقول حامد الروسي أن نجاح أخر خالد في مسيرته التحكمية يعتبر نجاحا لي ولباقي الحكام العاملين في الدولة لأنه إنسان على خلق ومجتهد ويحظى بمكانة متميزة في مجال التحكيم ومن كل قلبي أتمنى له التوفيق خلال الفترة المقبلة حيث سيكون مفاجأة تحكمية في البطولات الدولية.
المغادرة إلى سيئول لإدارة الجولة التمهيدية
غادر أمس حكمنا الدولي حامد الروسي متوجها إلى العاصمة الكورية سيئول من اجل المشاركة في إدارة تحكيم منافسات المرحلة الثالثة من تمهيدي الجائزة الكبرى والتي تقام خلال الفترة من 10 إلى 16 أغسطس الجاري حيث يتأهل من هذه الجولة فريقين لينضما لباقي المتأهلين من الجولات السابقة وتعتبر هذه هي المشاركة الرابعة لحكمنا في هذه الجولات التمهيدية حيث سبق وأدار ادوار في ايطاليا وهونغ كونغ وفيتنام وعقب انتهاء منافسات هذه الجولة التمهيدية الأخيرة سوف يتوجه من هناك إلى اليابان للمشاركة في إدارة نهائيات الجائزة وذلك للمرة الأولى.
محمد جلفار يعيد البريق للكرة الطائرة
يشيد حكمنا الدولي حامد الروسي بالجهد الكبير الذي يبذله محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد الكرة الطائرة من اجل تطوير اللعبة وتعزيز مكانتها محليا وإعادة البريق لها من جديد من خلال عمل دؤوب وفكر ثاقب منذ أن تولي المهمة قبل عدة أعوام وخلال هذه الفترة نجح جلفار في إعادة البريق للعبة كرة الطائرة من خلال تطوير المسابقات والاستعانة بالأجانب وان كنت شخصيا أرى أن هذا القرار ليس في صالح المنتخبات الوطنية ولكنه ساهم في يتطور اللعبة على صعيد الأندية، كما اهتم جلفار بالمنتخبات الوطنية اهتماما كبيرا.
ويضيف حامد الروسي قائلا إن جلفار ساهم في تعزيز مكانة الإمارات عالميا في مجال اللعبة من خلال استضافة العديد من الأحداث الفنية والإدارية التي انصبت في صالح اللعبة في الدولة، كما اهتم بالكوادر التحكمية فأصبح لدينا نخبة من الحكام المتميزين الذين يشاركون في العديد من الأنشطة الدولية والقارية ويقدمون مستوى باهر ينال الإعجاب من كافة الخبراء بالاتحادين الدولي والآسيوي.. وإذا كنت أشيد بدور محمد جلفار فهذا لن يعني أنني انسى رؤساء الاتحاد السابقين وأعضاءه وكلهم قدموا جهدا متميزا من اجل الارتقاء باللعبة حتى وصلت لمستوى نفخر به.
العوضي النمر

