ما زال صيف الإنجازات وحصد الميداليات والصعود فوق منصات التتويج بالنسبة لألعابنا الرياضية الفردية، وتلك المنسية مستمراً وآخرها ما حققته رياضة الكاراتيه الإماراتية التي عادت من «بطولة خليجي 11» التي أقيمت واختتمت يوم الخميس الماضي في مدينة جدة عروس البحر الأحمر متوّجة بالمركز الثاني «الوصيف» بعد السعودية، ومُقَلدّة بتسع ميداليات على رأسها ذهبيتان أحرزهما جابر جاسم بطل «كومتيه فردي» وزن فوق 84 كيلوجراما والثلاثي حميد شامس وحمد النجار وعبدالله عيسى أبطال «كاتا فرقي».

وخمس فضيات أحرزها مروان عبدالله ومحمد سليمان ومحمد المشرخ وخالد سليمان في كاتا فردي و«كومتيه» الوزن المفتوح و«كومتيه» فردي وزن تحت 67 كيلوجراما على التوالي إضافة إلى «كومتيه» جماعي وهي الخامسة التي أحرزها محمد سليمان ومحمد عبدالمجيد وجابر جاسم ومروان عبدالله خميس وذلك قبل أن يحرز محمد عبدالمجيد أيضاً وعبدالله عيسى برونزيتي «كومتيه فردي» وزن تحت 75 كيلوجراما و«كومتيه» فردي على التوالي.

ولولا بعض القرارات التحكيمية التي حرمت منتخبنا كما صرح بذلك أمين السر العام لاتحادنا فخر الدين عبدالمجيد من ميداليات ذهبية إضافية لكانوا قد عادوا باللقب الخليجي 11.

المهم أن هذه الميداليات التي عاد بها أبطالنا قد زادت من «غلة» إنجازات ألعابنا الفردية التي تحققت في هذا الصيف خليجياً وعربياً وآسيوياً والتي نأمل أن تُنجز لها ألعاب القوى خلال مشاركتها بعد أيام قلائل في بطولة العالم ببرلين ما يزيد من مكانة رياضتنا وسمعتها وما يرقى لطموحات مسؤولينا ورجال اتحاد أم الألعاب.

حيث يأمل كثيراً عضو اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الاتحاد المستشار أحمد الكمالي في مشاركة ناجحة وإيجابية لممثلي الإمارات وهما العداءان علي عبيد شيروك في مسابقة 400 متر حواجز والذي تأهل لهذه البطولة الدولية بزمن قدره 66,49 ثانية وعمر جمعة السالفة في مسابقة 200 متر جري والمتأهل بزمن قدره 72,20 ثانية.

والكمالي الذي يتعامل بالأرقام.. في مثل هذه التحديات التي يشارك فيها أبطال عالميون وعرب مميزون اعتبر في تصريحات له للزميلة «الاتحاد» أن مشاركة شيروك والسالفة تعد تحولاً وقفزة نوعية على خارطة بطولة العالم وتوقع تأهلهما إلى المرحلة قبل النهائية، لأن ما حققاه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ببرلين هو أفضل إنجاز حققه أبناء الإمارات حتى الآن على حد قوله. نأمل لعدائينا اللذين وجدا كل اهتمام ورعاية ودعم أن يرتقيا إلى مستوى طموحات هذا الرجل الذي أعاد رسم خارطة طريق جديدة لهذه الرياضة الأم لبلوغ غاياتها.

كلمات لها إيقاع

وإذا علمنا أنها المرة الأولى التي يقيم فيها اتحاد ألعاب القوى معسكراً لإعداد اللاعبين النخبة لمدة 140 يوماً.

وهناك قاعدة من 50 لاعباً فلا غرو أن يتأهل من بينهم لاعبان عالميا.

Ktaha80@yahoo.com