في تصريحات خاصة للبيان الرياضي قال الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين أن دوري الموسم المقبل يبدأ في نهاية شهر سبتمبر وتحديداً يوم الخميس الموافق الرابع والعشرين من سبتمبر عام 2009.

إعلان الطاير عن موعد انطلاق دوري المحترفين في نسخته الثانية لم يكن الخبر الوحيد الذي أشار إليه في تصريحاته التي خص بها البيان الرياضي فقد أكد رئيس رابطة المحترفين على تقسيم المباريات الأسبوعية لدورينا على ثلاثة أيام في الستة أو السبعة أسابيع الأولى من الدوري فيما ستقام المباريات في الأسابيع المتبقية على مدار يومين فقط نظرا لظروف كأس آسيا وعدد من الارتباطات الأخرى.

وفي هذا الشأن قال الدكتور طارق الطاير: من الأفضل أن تقام مباريات دورينا على ثلاثة أيام حتى يتسنى للجميع متابعة المباريات بشكل مريح وأضاف سنسعى بكل قوة لتنظيم الأمور بحيث تقام مباراة واحدة في كل مدينة أسبوعيا وعدم تكرار ما حدث الموسم الماضي حتى تتوفر جميع عوامل النجاح للبطولة من حيث التغطية الإعلامية والنقل التليفزيوني المميز وعدم تشتيت الاهتمام في أكثر من اتجاه وهو الأمر الذي يضر في المقام الأول بمستوى البطولة سواء من الناحية الفنية أو الإعلامية أو التقنية وما يخص النقل التليفزيوني.

وردا على ما تردد عن رغبة إحدى القنوات في تغيير موعد المباريات لتتناسب مع برامجها والبطولات التي تنقلها قال بكل تأكيد هدفنا نجاح الدوري الإماراتي وليس دوريات الدول الأخرى وبالتالي سنضع الجدول بما يتناسب مع الظروف التي تساعد على نجاح بطولة دورينا مع الوضع في الاعتبار أيضا نجاح قنواتنا المحلية التي تعتبر شريكا أساسيا في نجاح البطولة، وتمنى أن يكون هناك اتفاق بين جميع الأطراف على شكلا ومواعيد البطولة بالشكل الذي يؤهلنا للخروج ببطولة ناجحة على كافة الأصعدة .

واستطرد الدكتور طارق الطاير بكل تأكيد في حال نجاح التجربة ستعود منافعها على البطولة بشكل فعال خلال الموسم المقبل خاصة وأن الرابطة تسعى لعمل دراسة مقننة على ردود الأفعال ومدى نجاح مسألة إقامة المباريات على ثلاثة أيام بهدف الاستفادة منها خلال المواسم المقبلة لاسيما وأن الاستفادة من التجارب هو الشعار الذي ترفعه الرابطة في الوقت الراهن.

وأشار نعلم تمام أن الإعلام شريك أساسي في نجاح أي تجربة رياضية لذلك نسعى لتوفير كل الأجواء الصحية من أجل عمل إعلامي مميز سواء على مستوى الإعلام المرئي والنقل التلفزيوني للمباريات أو حتى على مستوى الإعلام المقروء الذي يلعب دورا أساسيا نجاح البطولة أيضا، وواصل لقد وضعنا في الاعتبار تجربة الموسم الماضي والسلبيات والإيجابيات وسنسعى بكل تأكيد للاستفادة منها بتلاشي السلبيات ودعم الإيجابيات وتطويرها بشكل أكثر نجاحا.

وانتقل رئيس رابطة المحترفين إلى ما يخص الجزء الثاني من المستحقات المالية للأندية حيث أشار إلى أنه من المفترض أن تتسلم الأندية مستحقاتها خلال شهر أغسطس الجاري حسب الاتفاق المبرم بين الرابطة والأندية وأكد أن الرابطة لم ولن تتأخر في أية مستحقات خاصة بالأندية ولم يعلق الطاير على ما أشيع عن تأخر القنوات التليفزيونية في دفع مستحقات الرابطة المالية حتى الآن.

كما انتقل الطاير إلى مسألة البث التليفزيوني التي تم الإشارة إليها خلال الفترة الماضية في الإعلام خاصة أنه هو المسؤول عن الملف بشكل كامل، حيث قال ان الموضوع سيتم حله بشكل كامل قبل بداية الموسم وواصل هناك تواصل مستمر بين الجميع بهدف الوصول لحل لهذه الأزمة وعرفة الأسباب الأصلية لها مشيرا أن الرابطة ستكون في اجتماعات متواصلة خلال الفترة الحالية بهدف الوصول إلى حل يتناسب مع مصلحة البطولة.

وبما يتماشى مع الضوابط الموضوعة لنجاح دورينا بالشكل الذي تم التخطيط له مسبقا ورفض الإدلاء بأية توقعات عن المستقبل وما يدور بين الرابطة من جهة الأطراف المعنية من جهة أخرى حيث فضل الإعلان عن الحل بشكل رسمي عقب دراسته بشكل دقيق حتى لا تكون هناك أية أحكام مسبقة قد تكون مبنية على خطأ ففي حال عدم وجود دراسة دقيقة ومتريثة لكل صغيرة وكبيرة في هذا الشأن، ووعد بحل المشكلة قبل انطلاق الموسم حتى يتمتع المشاهد بنقل متميز للمباريات .

نسخة ثانية شرسة

توقع الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين أن تكون المنافسة شرسة على لقب النسخة الثانية من البطولة خاصة في ظل الاستعدادات القوية من جانب كل فريق سواء بالمعسكرات الخارجية أو بتدعيم الصفوف بلاعبين جدد ومتميزين محليين وأجانب، وطالب الجميع بضرورة الصبر في الحكم على مدى قوة البطولة ونجاحها خاصة وأن التجربة الاحترافية مازالت في حاجة إلى وقت حتى يتم الحكم عليها وليس من المنطقي إطلاق الأحكام بعد النسخة الأولى أو حتى الثانية وتمنى التوفيق لجميع الأندية وأيضا الرابطة في تنظيم البطولة بالشكل الذي يليق بها.

رفض الدورة التنشيطية غير مبرر

تطرق الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين إلى ما يخص الدورة الودية التنشيطية التي كان من المزمع تنظيمها بين أندية دوري المحترفين خلال شهر رمضان المبارك وتم إلغائها نظرا لعدم موافقة الأندية، فيقول: لقد أرسلنا للأندية طلبات نستطلع أرائها حول إمكانية المشاركة في بطولة ودية تقام على مدار أيام شهر رمضان المبارك ففوجئنا برفض جميع الأندية باستثناء ثلاثة فقط هي النصر والشباب والأهلي.

وتعجب الطاير من رفض الأندية غير المبرر للمشاركة في البطولة وأرجع رفضها إلى التخوف من كشف الأوراق قبل بداية الموسم وهو أمر ليس منطقيا على الإطلاق وأضاف جميع الأندية التي رفضت ليس لها أي عذر باستثناء بني ياس الذي سيكون خارج البلاد في هذا التوقيت وله عذره في ذلك، وعن الهدف من البطولة فأكد أولا الهدف الرئيسي هو متابعة الجهاز الفني للمنتخب الوطني للاعبي الأندية خلال تلك الدورة، وأيضا إعطاء الفرصة للجنة الحكام لتجربة حكامها قبل انطلاق البطولة خاصة الجدد منهم وهو أمر سيساعد الجميع على تهيئة الأجواء بشكل مناسب قبل انطلاق البطولة الرسمية.

مصطفى الديب