فكرة تنظيم وإقامة بطولة كروية للأحياء السكنية «الفرجان» التي تبناها مجلس دبي الرياضي وكان وراء نجاحها للعام الثاني على التوالي فكرة رائعة لأنها تستهدف تنشيط شريحة كبيرة من اللاعبين لممارسة هذه اللعبة خلال فصل الصيف وإدخال فرق أحيائهم في منافسة حيّة تعيد للأذهان أيام «السكيك» ولكن في شكل مسابقة رسمية تحت بصر اتحاد الكرة.. ورعاية مجلس دبي وإشراف إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية.
وليس أدّل على الاهتمام بهذه البطولة المبتكرة أكثر من الدعم الذي وجدته من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي.
وكذلك التواجد التفقدي الدائم لها والترويج التوضيحي لأهدافها الذي وجدته من الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس الذي عادة ما يستصحب معه في تنفيذ أي فكرة جديدة البعد المجتمعي لإنجاحها..
وذلك باجتذاب الكوادر التي تشرف عليها والمؤسسات الراعية ووسائل الإعلام المختلفة لتغطيتها ومشاركة أولياء أمور اللاعبين في الأحياء التي يقطنونها لتكتمل بانوراما الحدث وبمناسبة اختتام بطولة «فرجان 2» يوم الثلاثاء الماضي والتي سجلت رقماً قياسياً هذا العام بمشاركة 104 فرق مثلها أكثر من 1500 لاعب شاب من جميع المناطق السكنية بدبي.
فقد أوضح الدكتور أحمد سعد انها جاءت هذا العام لتعزيز استضافة دبي لبطولة العالم للكرة الشاطئية في شهر نوفمبر المقبل، وفوق هذا لنشر اللعبة بين جميع طبقات المجتمع من خلال هذه المشاركة الكبيرة التي رسخت المحبة وروح الألفة بين المشاركين وإعادة اللعبة للفرجان لممارستها الفعلية والتي ستعود على الأندية الرياضية والمنتخب الوطني بالفائدة.
ولهذا شهدت البطولة متابعة مستمرة ودقيقة من البرازيلي مرسيليو مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية وجهازه الفني إلى جانب تواجد ملفت مميز للكوادر الإماراتية الشابة.. بينهم 50 متطوعاً أشرفوا على عملية التنظيم وإدارة المباريات التي أقيمت على أرض 13 ملعباً بحدائق دبي وحتا بقيادة المشرف العام عبد الرسول ونائبه حسين عباس بنجاح منقطع النظير علماً بأن المباريات في جميع أدوارها وحتى نهايتها بلغت 215 مباراة.
كلمات لها إيقاع
وفي الختام آلت البطولة في نسختها الثانية لعام 2009 لفريق «فريج الحمرية بعد تفوقه على فريق فريج القصيص بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين».
وكان الفوز الكبير لمجلس دبي الرياضي الذي لم يقدم على شيء إلا وكان النجاح حليفه.
