يعتبر أندي بول المحرر الرياضي بصحيفة «الجارديان» البريطانية أن السباح الأميركي مايكل فيلبس لا يوازيه من حيث الإنجازات سوى نجم الغولف الأميركي تايجر وودز والسويسري روجيه فيدرر بطل التنس.

ويعتبر كذلك أن خسارته الأخيرة ضمن بطولة العالم للسباحة هي الحافز الذي كان فيلبس يحتاجه وكانت الخسارة على مسابح روما على يد مواطنه بول بيدرمان على مسافة 200م حرة، وكانت السبب في تعديل مسار البطولة نحو آفاق أكثر رحابة.

أما لماذا كانت حافزاً يحتاجه فيلبس فهو أنه عندما وصل فيلبس للمشاركة في البطولة كان يعتقد أنه أكبر من أي بطولة وأكبر من جميع عناصر المنتخب الأميركي المشارك وأنه جاء للمشاركة فقط لزيارة مدينة روما، حسبما قاله لوالدته التي قالت إنها حضرت معه لمتابعته وهو يسبح في روما.

وكانت مسافة الـ 200م هي التي أعادت إليه صوابه وهي ذات المسافة التي فشل في نيل ذهبيتها في أثينا عندما هزمه إيان ثورب ثم تفوق عليه بيتر فان دين هوغنباند على البرونزية. ورغم كل ذلك يعتبر ما حققه فيلبس من بطولات وميداليات لا يوازيه في عددها ونوعيتها سوى بطولات تايجر وودز في الغولف وفيدرر في ملاعب التنس.