ــ هل صار اللاعب خالد درويش «خميرة عكننة» لأجهزة التدريب المتعاقبة بعد مرحلة المدرب البرازيلي ذي ماريو تفسد تشكيلة الفريق وتعكِّر صفوه!

وهل أصبح نجم الثنائية في موسم «2006 ـ 2007 ومحبوب الجماهير الوصلاوية «غير مرغوب» في ناديه الذي تربّى وشبَ عن الطوق بين جدرانه، وتمرغ في ترابه حتى عجم عوده فتطور مستواه في خط الوسط صانعاً للألعاب التي هي ليست «أكروباتا» بقدر ما هي تمريرات كروية بينية ذكية وعرضية طولية كم سجّل منها مهاجموه أهدافاً أوليفيرية لم تبرح ذاكرة محبي فنونه!

ــ وكم مرة أحرز هو منها لنفسه أهدافاً لا تنسى عند لجوئه لطريقة «خذ وهات» الثنائية بقدمه اليسرى أو من تسديدات كراته الموزيّة البرازيلية الثابتة من خارج المنطقة، ما لفت الى مستواه العالي رغم قصر قامته أنظار المدرب السابق ميتسو ومساعديه الذين استدعوه وضمّوه إلى المنتخب الوطني الأول ليصنع لاسمه لقباً، مُهندساً لوسط عقد زملائه «نجوم من ذهب» حين تم تتويجهم أبطالاً لكأس الخليج الثامنة عشرة لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات.

ــ ليس هذا إطراء اللاعب المدروّش في «حلبة ذكر» فريقه الوصل، المسكون بحُب ناديه بقدر ما هو تذكير بموهبته وبانجازيه معه ومع منتخب بلده.

وتنويهاً بأنه «لاعب نجم» لا يمكن أفوله بطرده من المعسكر الخارجي وإرجاعه بقرار تعسفي من قبل مدربه الجديد جيماريش وهو مازال في عمر يستطيع فيه السطوع واللمعان أكثر من ذي مضى!

ــ قطعاً أن جيماريش بالطريقة التي سلكها معه اتضح أنه لا يعرف شيئاً عن خالد درويش، اللهم إلا إذا سمع عنه بأنه «غاوي مشاكل» أو غير ذلك، وليس لاعباً ماهراً يحتاجه الفريق كصانع ألعاب لا غنى عنه بعد عودته مجدداً لناديه بانتهاء فترة إعارته لموسم واحد لفريق الشباب!

ــ لقد حمّل عضو مجلس الإدارة المشرف العام للفريق الأول سويدان النابودة للمدرب جيماريش مسؤولية تبعات إبعاد درويش وإعادته إلى البلاد، ولكنه في الوقت نفسه، قالها صراحة: إنهم لا يسوونها مشكلة كبيرة، بل هو مجرد قرار فني من المدرب ليس أكثر من ذلك!

ــ جاء ذلك رداً على سؤال للزميل علي شدهان له خلال متابعته للخبر للوصول إلى حقيقة ما حدث وعن تأثير القرار الذي رأى مسبقاً أنه لا ينتج عنه أي آثار سلبية على الفريق!.. كيف وهو مهندس وسطه؟!

كلمات لها إيقاع

ــ ومتى جرّب المدرب جيماريش اللاعب خالد وكانت في نيته استبعاده عن الفريق قبل السفر إلى المعسكر، وحتى عندما غادر معه وطلب منه قبل ساعات من موعد المباراة التجريبية الأولى أمام بامبيرج الألماني أن يلف حول الملعب في وقت كان هو مشغولاً باجتماع مع بقية اللاعبين.. ماذا حدث بعد ذلك؟.. ألم يفاجئه بمغادرة المعسكر؟.. هل نصدق أن القرار كان فنياً فقط؟!

Ktaha80@yahoo.com