توج الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي فريق الحمرية بطلاً لبطولة الاحياء السكنية لكرة القدم الشاطئية «فرجان 2» عقب فوزه على فريق القصيص 5/2 في المباراة الختامية للبطولة مساء أول من أمس على ملاعب حديقة الحمرية بدبي ليعلن فريق الحمرية عن نفسه بقوة بطلاً للنسخة الثانية للبطولة والقصيص وصيفاً بنهاية منافسات البطولة التي أقيمت خلال الفترة من الثاني من يونيو الماضي وبمشاركة قياسية وصل عدد فرقها إلى 104 فرق مثلها أكثر من 1500 شاب من جميع المناطق السكنية بدبي تنافسوا على ارض 13 ملعباً بحدائق دبي وحتا ولعبوا أكثر من 215 مباراة في الأدوار التمهيدي والنهائية شهدت الندية والإثارة والتحدي طوال منافساتها وأشرف على تنظيمها وإدارتها أكثر من 50 متطوعاً من أبناء الإمارات بقيادة عبد الرسول المشرف العام ونائبة حسين عباس.
وشهد المباراة النهائية وحفل الختام الكبير العديد من الشخصيات القيادية والرياضية وأولياء الامور وعشاق هذه الرياضة الشيقة وبمقدمتهم الدكتور احمد سعد الشريف الامين العام لمجلس دبي الرياضي وبيتر ريتشاردسون المدير العام لمعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات وناصر آل رحمة مدير إدارة الأنشطة المجتمعية وراشد الكمالي مدير التسويق بمجلس دبي الرياضي وجاسم محمد من بلدية دبي وعبدالله شهداد والبرازيلي مرسيليو مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية والعديد من ممثلي الدوائر الحكومية والخاصة. وقام الدكتور احمد سعد الشريف وبيتر وناصر آل رحمة والكمالي بتتويج فريق الحمرية البطل بكأس البطولة والميداليات الذهبية والمكافآت المالية المخصصة وكأس مع الميداليات الفضية والمكافآت المالية لفريق القصيص وكأس وميداليات برونزية ومكافأة مالية لفريق الجافلية الثالث وتم تكريم الحكام واللاعبين أصحاب الألقاب حيث فاز صلاح دركوش بلقب أحسن لاعب وخالد عبدالرحمن هداف البطولة وحمد عيسى والإداري المثالي عيسى سبيل ومن المتطوعين حسن يوسف ومصطفى جمعة وحبيب محمد.
وأشاد الدكتور احمد سعد الشريف بالنجاح الكبير الذي شهدته البطولة بنسختها الثانية وتطورها الكبير من جميع النواحي التنظيمية والادارية والفنية والتحكيمية والإقبال مع الرغبة الكبيرة من المشاركين حيث شهدت طفرة كبير من 64 فريقاً بالنسخة الأولى إلى 104 فرق بالنسخة الثانية مشيراً اى انها حققت العديد من أهدافها الايجابية والتي تدفعنا لإقامتها سنوياً مع إضافة الجديد لها.
وأوضح الشريف ان إقامة هذه البطولة جاء لتعزيز استضافة دبي لبطولة العالم للكرة الشاطئية وكذلك نشر اللعبة بين جميع طبقات المجتمع من خلال المشاركة الكبيرة التي رسخت المحبة والألفة بين أفراد مجتمعنا وإعادة اللعبة للأحياء السكنية لممارستها الفعلية والتي ستعود على الأندية والمنتخب الوطني للعبة بالفائدة الكبيرة.
بالإضافة لتواجد مميز لكوادرنا الشابة التي تحملت بنجاح الإشراف على البطولة ناهيك عن استغلال وقت الفراغ والابتعاد عن مخاطرة وقدم شكره لجميع العاملين والمشاركين ولمعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات راعي البطولة.
بيتر: الرعاية تعزز دور الرياضة مع القيادة
أعرب بيتر مدير معهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات الراعي الرسمي للبطولة عن سعادته بنجاح البطولة مثمناً الإقبال الكبير من المشاركين بهذا الحدث الرياضي الكبير.
وأوضح بيتر ان الرعاية لقناعتهم وترسيخ العلاقة بين الرياضة وقيادة السيارات والمتمثلة بالفن والذوق والتحكم مع السيطرة والإبداع مبدياً سعادته بتواجد شركتهم مع المشاركين الذين يمثلون الشباب جيل المستقبل وهذا يؤكد واجبنا القومي والوطني تجاه أبناء الوطن معرباً عن استعداده لاستمرارية رعاية البطولة التي تشهد نجاحاً بعد نجاح.
الكمالي وآل رحمة يشيدان بالنجاح ويشكران المساهمين بالنجاح.
وبدورهما أشاد راشد الكمالي وناصر آل رحمة بنجاح البطولة وما حققته من أهداف كبيرة سعى مجلس دبي الرياضي لتحقيقها وقدما شكرهما للمشاركين من اللاعبين ولكل المساهمين بالنجاح وخاصة شرطة دبي التي حرصت كعادتها هلى توفير الأمن بجميع ملاعب البطولة على مدار شهر ونصف وكذلك لبلدية دبي التي وفرت الملاعب ومتطلبات اقامة المباريات ولمركز الإسعاف الموحد المتواجد على مدار الساعة ولكل المتطوعين من شباب الإمارات.
وبدوره أشاد البرازيلي مرسيلو مدرب المنتخب الوطني للكرة الشاطئية بنجاح البطولة وخاصة انها جمعت هذه الشريحة الكبيرة من شباب المجتمع وأفرزت العديد من اللاعبين الواعدين الذين سيمثلون الدعامة المستقبلية للمنتخب الوطني، موضحاً انة قد اختار العديد من العناصر سيتم اختبارهم حسب متطلبات اللعبة ليكونوا رديفاً للمنتخب كاشفاً انه تم ضم لاعبين للمنتخب الوطني من هذه البطولة بالمرحلة الأولى وهما عادل علي وحميد محمد.
البعثة تضم 18 شخصاً منهم 11 لاعباً لمنافسات الكومتية والكاته
الإمارات تشارك في بطولة الخليج الحادية عشرة للكاراتيه (رجال)
يفتتح الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة اليوم لأربعاء بطولة الخليج العربي الحادية عشرة للكاراتيه للكبار بمشاركة منتخبات الإمارات، قطر، البحرين، بالإضافة للمنتخب السعودي مستضيف البطولة وذلك على صالة معهد قوات الدفاع الجوي في جدة والتي يرعاها الدكتور حمود بن سعود الحمود أمين عام الاتحاد السعودي للكاراتيه.
وكان منتخبنا الوطني قد غادر الإمارات أمس متوجهاً إلى مدينة جدة السعودية للمشاركة بهذا الحدث الخليجي بوفد يتكون من 18 شخصاً برئاسة فخر الدين عبدالمجيد أمين السر العام والإداري محمود بو حديد وخالد الهادي مدير فني والمدربين للكموتية مهدي عمه زادة وللكاتة محمد نادر بيكي وسيد جواد والحكمان الدوليان أيوب محمد وابراهيم محمد و11 لاعباً هم حميد شامس وحمد النجار وعبدالله الملا (الكاتا) وخالد درويش واحمد سالم ومحمد عبدالمجيد وعبدالله عيسى وجابر جاسم ومحمد المشرخ (قتال فردي) بالأوزان من 60 - 84 كج ويشارك جابر جاسم ومحمد عبدالمجيد والمشرخ ومحمد سليمان ومروان عبدالله ومنصور عزيز في منافسات القتال الجماعي.
رئيس الاتحاد: ثقتنا كبيرة بأبنائنا
أعرب اللواء المتقاعد ناصر عبدالرزاق رئيس الاتحاد الإماراتي للتايكواندو والكاراتيه عن تفاؤله المسبق بتحقيق نتائج ترقى للطموحات والآمال العريضة بمشاركة إيجابية ونتائج جيدة سيحققها أبناء الإمارات في هذا المحفل الخليجي لثقته الكبيرة بنجوم منتخبنا في ظل الروح العالية التي تسود أروقة الفريق وإعدادهم الجيد وتاريخهم المميز باللعبة على المستوى الآسيوي من خلال اللاعبين محمد خميس وخالد سليمان في منافسات القتال الجماعي وعلى المستوى العربي في لعبة الكاتا من خلال اللاعبين حميد الشامسي وحمد النجار وعبدالله عيسى ومروان عبدالله واحمد سالم بالإضافة للعديد من لاعبينا الذين اظهروا تطوراً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، متمنياً ان يحالفهم التوفيق.
وبدوره قال دعيج جاسم رئيسي نائب رئيس الاتحاد «اننا واثقون في قدرات لاعبينا ومنافستهم على المراكز الأولى لاعتلاء منصات التتويج مشيداً بفترة الإعداد الأخيرة وخاصة الاستفادة من خبرات المدربين المختصين الذين أحدثوا نقلة جيدة في تطور مستوى أداء لاعبينا.
ولم يخفي رئيس الوفد أمين السر العام للاتحاد فخر الدين عبدالمجيد عن صعوبة المنافسة وقوتها في ظل استعدادات المنتخبات الخليجية لهذه التظاهرة التي نبني عليها آمالاً كبيرة بعودة حميدة ونتائج ايجابية مشيراً لاحترامه لكل الفرق المنافسة ولكن الفوز حق مشروع للجميع وثقتنا كبيرة بلاعبينا.
استعداداً لبطولة العالم بدبي منتخبنا للكرة الشاطئية يشد الرحال إلى البرتغال
تغادر البلاد اليوم بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية متوجة إلى البرتغال للمشاركة في الدورة المصغرة لبطولة العالم المقبلة بمشاركة منتخبات بطل آسيا الإمارات وبطل أوروبا اسبانيا وبطل العالم البرازيل والمنتخب البرتغالي مستضيف البطولة.
وتتكون البعثة من 13 شخصاً برئاسة محمد عبدالله الكوس مدير المنتخب والمدرب البرازيلي مارسيلو مندس ومساعده باولو و10 لاعبين هم قمبر محمد وعلي سليمان وإبراهيم رجب وعلي البلوشي وعباس موسى ومحمد عباس ورامي عبدالله ومحمد المازم وعادل علي.
الكوس: البطولة محطة مهمة للقب العالمي
وأوضح محمد الكوس مدير المنتخب ان هذه المشاركة في البطولة تأتي ضمن برامج واستعدادات منتخبنا للمشاركة في بطولة العالم التي تستضيفها الإمارات وتحتضنها لؤلؤة الخليج خلال الفترة من 16 - 22 نوفمبر المقبل بمشاركة 12 منتخباً تمثل القمة العالمية بهذه اللعبة.
مشيراً لأهمية تواجد منتخبنا بمثل هذه المحافل الدولية للعبة لإكساب لاعبينا مزيداً من الخبرات باحتكاكهم مع العديد من المدارس المتقدمة بهذه اللعبة وبنفس الوقت للتعرف على مدى التطور والتقدم الذي وصل إليه لاعبونا للوقوف على جاهزيتهم الكاملة للمحفل الدولي المقبل.
ولكن مدرب المنتخب مارسيلو كان أكثر ثقة وتفاؤل بمقدرة منتخبنا الوطني حين قال اننا ذاهبون للمشاركة بهذه البطولة وهدفنا كأسها ولقبها وهذا حق مشروع للجميع ولكن الأهم من ذلك مدى الاستفادة القصوى من مثل هذه المشاركات للوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد والتفوق وحمل لقب بطولة العالم المقبلة الأهم والأسمى من جميع هذه المشاركات الخارجية وخاصة إذا لم تكن مدرجة عالمياً.
فائز بجبوج

