*بالرغم من أن تصنيف الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء وضع دورينا في المركز الثامن عربياً والمركز ال44 عالمياً!
* إلا أن تصنيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المبكر الذي منحه المركز الخامس بعد نهاية الدور الأول شفع له بأن يجتذب عدداً من لاعبي الصف الثاني نجومية في الدوري البرازيلي، لأن هناك فارقاً كبيراً في المستوى الفني بين النجوم المشاهير أمثال رونالدو وكاكا ورونالدينو وبين الذين وفدوا وتعاقدوا تباعاً مع أنديتنا الكبيرة.
*ورغم «السير الذاتية» الباهرة التي سبقت مجيئهم ونصائح زملائهم الكبار بالطيران إلينا على جناح السرعة للعب في «دورينا» الذي يتمتع لديهم بسمعة طيبة مثل نصيحة رونالدو لمواطنه اللاعب دوجلاس دي سانتوس بالاحتراف والانضمام إلى فريق الوصل والتي عمل بها! لربما تعذرت أمامهم فرص اللعب في الدوريات الأوروبية!!
* والحال كذلك ينطبق على البرازيلي أوليفيرا الذي انضم إلى معسكر فريق الجزيرة في مدينة سال باخ النمساوية وباينت صفقة انتقاله المالية مع صفقة دوجلاس الذي أسرع بالمجيء إلى قلعة الفهود حسب النصيحة.
* تتسابق أنديتنا الكبيرة التي ستتنافس بقوة على إحراز بطولة الدوري الاحترافي الثاني المقبل من أجل تحقيق هدف الوصول إلى نهائيات كأس العالم للأندية التي تستضيفها أبوظبي للعام الثاني على التوالي في ديسمبر العام المقبل 2010، والمنافسة كذلك على لقب بطولة دوري أبطال آسيا وغيرهما.
* وتدفع ملايين الدولارات أو اليوروات من أجل الظفر بتوقيع وانضمام هؤلاء اللاعبين لفرقها.
* وهي منافسة حرة مفتوحة طالما أن المال هو «سيد الموقف» ومن يملكه يوفره هو الفائز بالصفقة لا محالة. وبتطبيق قاعدة (3 + 1) زادت تكلفة استقدام اللاعبين الأجانب.. وإن كان اللاعب الرابع المحدد بالآسيوي أقل نفقات نوعاً عن واحد من أولئك الثلاثة، ورغم ذلك ستستعين به حتى لا تخرج عن العادة.. وعن القاعدة.
* والأمر بالنسبة للاعبينا المواطنين المحليين، نجوماً كانوا أم في طريقهم إلى النجومية يختلف، حيث إن أقصى رقم وصله انتقال لاعب لم يتعدَ العشرين مليون درهم ـ وما عدا ذلك فإن كل الأرقام التصاعدية التي نشرت بالنسبة لنجمي فريقي الوحدة إسماعيل مطر (50 مليون درهم) وحارس الوصل ماجد ناصر (30 مليون درهم)؟، كانت ومازالت تخمينية مقترحة لأن ناديهما متمسكان بهما ولا يرغبان في انتقالهما نهائياً!؟ ومعنى ذلك قفل باب الاحتراف الخارجي أمامهما رغم كثرة ترشيحات بعض المدربين الأجانب المجاملين لهما.
*وباستثناء لاعب الوصل الشاب عبدالله الكمالي لا يوجد لاعب إماراتي محترف حقيقي في الخارج، بل لا يوجد لاعب عربي سواه يلعب في الدوري البرازيلي؟!
كلمات لها إيقاع
* أليست مفارقة ألا تخطو إدارة الوصل خطوة تفاوضية جادة لاستعادة هذا اللاعب وضمه إلى فريقها الذي مازالت تبحث له عن لاعبين مميزين رغم اكتمال عدد نجومها المحترفين وفقاً لقاعدة (3+1)؟ إنها فرصة استدعائه أيضاً لمنتخبنا الشاب. أم أن «زمار الحي لا يطرب في فريج زعبيل»؟ إن كرة الإمارات في حاجة إلى كل مبدع.
