* بعد أن أكمل مجلس إدارة نادي النصر كل ما يخص أمور ناديه الكروية بدءاً بفرق قطاع المراحل السنية وتوطين أجهزتها الفنية والإدارية وابتعاثهم في أكبر بعثة لاعبي فرق تحت (15 و17 و19 سنة) للانتظام بمعسكرهم الخارجي بالمجر. وقيامه بإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول الذي ظل يلعب الدوري منذ انطلاقته باسم «الأزرق» كناية لشعاره، ودعمه بالتعاقد وضم (14 لاعبا) جديداً من المميزّين محلياً والمحترفين الأجانب إلى قائمته، إلى جانب بقية اللاعبين أبناء النادي الأساسيين وارسالهم إلى معسكره بألمانيا للانصهار والتأقلم والاعداد المكثف تحت كنف مدربهم (جبل الجليد) باكلسدورف لتذويبهم في فكره التدريبي وهضم خططه وطرق لعبه.
*فقد أخذ المجلس على عاتقه تنفيذ برنامج «الاستراتيجية الخمسية» بدءاً بالمرحلة الأولى القصيرة التي استهلها بالاهتمام الكبير الذي أولاه لفرق النادي الكروية كما ذكرت اعلاه استعداداً للموسم الرياضي الجديد. وما لبث أن تفرغ للاعمال الأخرى وعلى رأسها إعادة علاقاته الرياضية على المستويين المحلي والخارجي.
* وما اعطاؤه الضوء الأخضر للجنة المنظمة للدورة الرباعية المزُمع إقامتها كأفضل ختام لبرنامج اعداد للفريق الأول قبل دخوله (سنة ثانية) احتراف يكشف تفاصيلها الإبداعية احتكاكية قوية «للأزرق» الذي غاب طويلاً عن مثل هذه الدورات وتبادل الخبرات.
* بل هي عودة إلى سابق عهده حيث كان عميد أندية الإمارات الأكثر، تنظيماً لمثل هذه الدورات والمبادر دائماً بمد جسور الانفتاح والتعاون مع الأندية العربية الشقيقة والمجاورة الصديقة والقريبة العالمية.
* إنها عودة إلى الجذور، جذور هذا النادي العريق الذي أسسّ لعلاقات متينة مع الآخرين وفتح أبوابه للمقيمين منذ بواكير انشائه . وشهد ملعبه استاد آل مكتوم الكثير من الدورات والمناسبات والمهرجانات الرياضية والمبادرات.
* ولازالت مبادرة «من أجل مصر» عالقة بالأذهان وعائشة في وجدان الأشقاء.. هنا وفي أرض الكنانة..
*وتمّرُ السنون.. وتأتي الإدارة الجديدة برئاسة الشيخ مكتوم بن حشر لتفتح صفحة جديدة في علاقات النادي مع أبنائه والقدامى من الإداريين واللاعبين السابقين ولتفجّر مفاجأة سارة للمقيمين من كل الجاليات بقرارها بتأسيس أكاديمية النصر في مختلف الألعاب فتنعش ذاكرة الجميع بمبادرات العميد التي كانت دائماً تستهدف جذب هذه الشرائح وإفساح المجال لها.. بالانتساب والمساهمة واكتشاف مواهبها. ، انها مشروع حضاري تعايشي واستثماري في نفس الوقت.
* وإذا كانت الفكرة كما قال الشيخ مكتوم قد تبلورت في أعقاب قرار اتحاد كرة القدم بإلغاء مشاركة الاشبال والناشئين من أبناء المقيمين مع فرق الأندية في مسابقات المراحل السنية فكل الشكر للإدارة النصراوية وهي تسعى بهذه المبادرة إلى توفير المكان الملائم لاكتشاف مواهب هؤلاء الصغار وقدراتهم.
كلمات لها إيقاع
* ان أسباب إلغاء تجربة هذه الشريحة من اللاعبين من قبل اتحاد الكرة بعدم جدواها لم تكن مقنْعه!
* أين «المفاجأة» البديلة التي وعد بها رئيس الاتحاد؟
