تأمل جماهير نادي الوحدة أن يكون الموسم المنصرم (2008-2009) هو آخر مواسم معاناة فريقهم الأول العنابي بعدم حصوله على بطولة الدوري منذ موسم (2004 -2005) التي توج فيها ونال درعه للمرة الثالثة في تاريخه الكروي.

وأن يكون الموسم الاحترافي الثاني المقبل (2009-2010) هو موسم إنجازاته الجديدة واستعادة لقبهم «أصحاب السعادة» الذي افتقدوه لأربع سنوات دورياً وتاسع سنة على التوالي لم يذوقوا خلالها طعم الفوز ببطولة مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة منذ أول وآخر مرة موسم (1999-2000).

وتأمل هذه الجماهير الوفية التي صبرت وحاولت أن تحتفظ بالابتسامة التي ارتسمت في شفاههم منذ بداية انطلاقتهم في طريق تحقيق الإنجازات.. أن يستعيد لها درع الدوري لتعوض تلك السنوات العجاف حتى يتسنى له التأهل مباشرة لنهائيات كأس العالم للأندية التي تستضيفها أبوظبي للعام الثاني على التوالي، ومحاولة المضي قدماً في بطولة دوري أبطال آسيا حتى النهائية ليصعد للمونديال بطلاً لأندية القارة.

هذه الآمال مردها نجاح إدارة النادي في إبرام صفقات بضم لاعبين يحتاجهم الفريق لسد ثغرات في خطوط الملعب الثلاثة كانت سبباً في معاناته وتراجعه على غير ما كان عليه عند ظهور العنابي اللافت قوياً ومهاباً ومنافساً شرساً لا يعرف خصومه في الملعب متى ومن أي موقع سيأتيهم الخطر ويهدد مرماهم؟!

وقد ظل يحتفظ بلاعبيه خريجي مدرسته الكروية سابقاً وأكاديميته حالياً معتمداً على نجومية بعض أساسييه وعلى رأسهم عبدالله سالم وبشير سعيد وعبدالرحيم جمعة وحيدر ألوعلي وإسماعيل مطر وياسر سالم الذي اعتزل مبكراً، إلى أن أطل من جيل الشباب الموهوبين حالياً..

من حملوا عن أولئك ولو قليلاً من عبء تحملهم مسؤولية البقاء في الواجهة وعلى رأس هؤلاء الجدد حمدان الكمالي والكثيري ومحمد الشحي، إلا أن التعاقد مع اللاعبين الأجانب طوال المواسم الماضية الثلاثة لم يضف أي دعم ملموس للفريق سوى بنغا فقط في أحيان كثيرة يلعب ولا يكسب!!

وخسر ما خسر من مباريات بسبب أخطاء دفاعية واتكالية وسطية اعتماداً على النجومية.. وعلى الرغم من صفقة المدافع المغربي الذي روّج لها بأنها ستكون رابحة لبراعة أمين الرباطي حتى نهاية موسم (2011-2012)، إلا أنها فشلت بنهاية الموسم المنصرم!!

فتحركت الإدارة أول ما تحركت لتفاجئ جماهيرها والساحة الرياضية بصفقتي ضم المهاجم البرازيلي هداف الدوري بيانو والحارس الدولي العيناوي معتز عبدالله.

كلمات لها إيقاع

من الواضح أن الإدارة غيّرت من سياستها فأبقت المدرب النمساوي هيكسبيرج وهي التي اعتادت على نفاد صبرها مع أي مدرب لا يحقق لها إنجازاً اللهم إلا المركز الرابع.

Ktaha80@yahoo.com