اعترف عضو لجنة الانضباط باللجنة الأولمبية الدولية دينيس اوزوالد في تصريح لوكالة الأنباء الأميركية (اسوشيتيد برس) بصعوبة الحكم في قضية العداء البحريني رشيد رمزي، بعد أن كشف محامي العداء موريس سوه عن وجود عدة شبهات في طريقة سحب العينة.
وكان رمزي الحائز على ذهبية سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية في بكين قد حضر قبل يومين جلسة الاستماع باللجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية، بعد أن تم إعلان إيجابية العينة (ب) لوجود آثار لمادة محظورة تدعى «سيرا» في العينة الخاصة بالعداء والمسحوبة منه أثناء دورة الألعاب الأولمبية.
وكشف محامي العداء في جلسة الاستماع عن أن الاختبار الجديد على المادة «سيرا» لم يكن معتمداً وقت سحب العينة من العداء البحريني، كما أثبتت الاختبارات وجود خطأ في إحدى عينات الرياضيين الستة الذين تم اختبار عيناتهم بعد سلبية نتائج العينة (ب). والأدهى من ذلك أن وثائق شرح طريقة نقل العينة والمحطات التي توقفت فيها منذ خروجها من بكين وصولاً مختبر باريس، مفقودة بحسب عضو لجنة الانضباط بالمجلس الأولمبي الدولي.
واستغرق رمزي حوالي 90 دقيقة قبل الخروج من مقر اللجنة الاولمبية الدولية في الجلسة التي حضرها المحامي موريس سوه الذي سبق له وأن دافع عن عدة حالات تعاطي المنشطات لموكلين رياضيين أولمبيين أمثال العداء الأميركي جاستين غاتلين حامل ذهبية 100م في دورة الألعاب الاولمبية الصيفية العام 2004 في أثينا، والدراج الاميركي فلويد لانديس الفائز بلقب سباق فرنسا الدولي للدراجات لعام 2006، وكلاهما تم تجريدهما من نتائجهما.
وتوقع عضو لجنة الانضباط بالمجلس الأولمبي الدولي أن يتم الكشف عن حكم العداء البحريني رشيد رمزي في اجتماع المجلس التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية في برلين 13-14 أغسطس المقبل.
وأضاف اوزوالد أن بعض الحالات ينبغي اللجوء فيها إلى المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، والقصد من ذلك هو الإعلان عن جميع النتائج معاً، وقال: «هناك العديد من الحجج التي قدمها رمزي ما يتوجب علينا دراستها قبل الإعلان عن النتيجة».
وتعتبر حالة رشيد واحدة بين خمسة لاعبين اتهموا باستخدامهم لعقار «سيرا» الجيل الحديث من منشط الدم «ايبو»، وتم التحقيق معهم في جلسات استماع وجميعهم نفوا الاتهامات الموجهة إليهم.
وشملت التحقيقات أسماء الدراج الإيطالي دافيدي ريبلين صاحب فضية سباق الطريق، والدراج الألماني شتيفان شوماخر والعداءة الكرواتية فيجينا بيريسيتش ولاعبة سباق المشي اليونانية اثانسيا تسوميليكا.
كما اتهمت الرباعة يوديليغوس كونتريراس من جمهورية الدومينيك، بتعاطيها للمادة نفسها قبل أن تستلم اللجنة الأولمبية الدومينيكية خطاباً من نظيرتها الدولية يفيد ببراءة الرباعة من الاتهامات بحسب نتائج العينة «ب».
وقد بدأت الجلسة بكلمة للعداء رشيد رمزي الذي أكد أنه لم يقم بتعاطي مادة «سيرا» المحظورة أبدا.
وأضاف رمزي ان الاتهامات التي سيقت له بشأن تعاطيه للمواد المنشطة المحظورة دوليا، أثرت سلبا على حياته الشخصية، كما أنها أضرت بحياته وسمعته الرياضية.
وأكد العداء رمزي أن الرقم الذي حققه في دورة الألعاب الاولمبية في بكين خلال فوزه بلقب سباق 1500 متر وهو 94 .32 .3 دقيقة لم يكن الأفضل في تاريخ مسيرته الرياضية في مجال العاب القوى، بل قال إنه حقق أرقاما أفضل منه بكثير.
إبراهيم البدري
