استغرق الأمر تسع سنوات لبناء ملعب جولف وست حفر مازالت لم تنته بعد وألف كابوتو مدير مشروع روابط نولاربور (نولابور لينكس) في جنوب غرب أستراليا لديه بعض التفسيرات لهذا الأمر.
وأوضح كابوتو أن «الأمور اللوجيستية للبناء الفعلي لتلك الحفر ذات المسافة المدهشة بين كل واحدة وأخرى مع جلب منتجات إلى كل موقع كانت تجربة في حد ذاتها» ولديه رؤية تقول: إن مسافة 1265 كيلومترا تفصل الحفرة الأولى عن الحفرة رقم 18 في نولابور لينكس وهي الأطول في العالم، وشوط من مباراة جولف على ملعب يمتد عبر طريق إيري السريع بين مدينة سيدونا البحرية في جنوب أستراليا وبلدة مناجم الذهب التاريخية كالجورلي في غرب أستراليا يستغرق أربعة أيام.
واللاعبون الذين يأمل كابوتو أن يصل عددهم إلى 26 ألفا في 12 شهرا بعد الافتتاح في 15 أغسطس سوف يمرون عبر منطقتين زمنيتين ومنطقة مناظر طبيعية مهجورة وبلا أي ملامح والتي يشعر معظم المسافرين بالضيق من التوقف فيها للتزود بالوقود.
وحلم بوب بونجيورنو المدير السابق لبلادونيا رود هاوس في سهل نولاربور بالفكرة كوسيلةلتوقف 250 ألف سائق يقطعون الرحلة على طريق سيدونا - كالجورلي كل عام.
وقال بونجيورنو «معظم الناس يحبون السفر عبر نولاربور بأسرع ما يمكن». وأضاف «أردت أن أخلق وعيا عن سماتها الجغرافية المذهلة وتاريخها الثري».
وتخصص بعض الحفر على مسارات مقامة عبر طريق سيدونا ونورسيمان وكالجورلي بينما الحفر الأخرى بنيت بهدف أن تكون عند قرى صغيرة مثل كوكليبيدي وويدجييمولثا.
والفكرة هي أن يتوقف السائقون عند إحدى الحفر ثم يتوجهون إلى أي بلدة أو منزل على الطريق يستضيف الحفرة التالية. ويمكثون الليلة وربما في محطة أغنام ثم يتوجهون إلى الحفرة التالية.
ويختلف وقت القيادة بين الحفر من 45 دقيقة إلى ما يقرب من ثلاث ساعات. وسهل نولاربور مكان لا ينطوي على أي قدر من التسامح فهو قاحل ومسطح وجاف مثل عظمة.
وسوف تكون الحفر المبنية فيه نوع من الاختبار. والمساحات الخضراء ستكون صناعية ولكن المساحات البنية والحمراء ستكون صخورا ورمالا طبيعية. ووعد بونجيورنو بأنها «ليست مجرد مباراة جولف إنها تجربة أسترالية حقيقية».
(د.ب.أ)