حضر العداء البحريني رشيد رمزي الحائز على ذهبية سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية في بكين يوم أمس جلسة الاستماع باللجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية وذلك للاستماع إلى أقوال العداء بعد أن أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إيجابية العينة (ب) من حيث وجود آثار لمادة محظورة تدعى «سيرا» في العينة الخاصة بالعداء والمسحوبة منه أثناء دورة الألعاب الأولمبية.
ومادة «سيرا» والتي تعمل على زيادة كريات الدم الحمراء إضافة إلى رفع مستوى الأداء لدى اللاعب.
وحضر جلسة الاستماع التي كانت مغلقة إضافة إلى العداء رشيد رمزي المحامي الأميركي موريس ساه الذي عينته اللجنة خصيصاً لمتابعة سير القضية ووليد بوشقر عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لألعاب القوى إضافة أعضاء لجنة الاستماع باللجنة الأولمبية الدولية والمدير الطبي باللجنة الأولمبية الدولية وعدد من المستشارين القانونيين باللجنة الأولمبية الدولية وممثل عن الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
واستمرت الجلسة لمدة ساعة ونصف حيث بدأت الجلسة بإعطاء الفرصة للعداء رشيد رمزي الذي أكد من خلال كلمته أنه لم يقم بتعاطي مادة «سيرا» المحظورة أبداً.
وأضاف رمزي ان الاتهامات التي سيقت له بشأن تعاطيه للمواد المنشطة المحظورة دولياً أثرت بشكل سلبي على حياته الشخصية وسمعته الأمر الذي أثر سلباً على حياته وسمعته الرياضية.
وأكد العداء رمزي أن الرقم الذي حققه في دورة الألعاب الأولمبية في بكين خلال فوزه بلقب سباق 1500متر وهو 3,32,94 دقيقة لم يكن الأفضل في تاريخ مسيرته الرياضية في مجال ألعاب القوى بل حققت أرقام أفضل منه في العام 2005 والعام 2006 وهو 30,3 دقائق.
وأشار رمزي، طوال مسيرتي الرياضة في السنوات الماضية أخذت مني العديد من العينات ولن تظهر هذه العينات تعاطي. المنشطات بل كانت جميعاً تدل على ابتعادي عن هذه المواد المحظورة الأمر الذي يؤكد أنني لم أقم بتعاطي المنشطات، مطالباً أعضاء لجنة الاستماع بإعادة النظر في القضية بشكل منصف ومراعاة جميع الأدلة المقدمة إليها.
ومن جانبه بين المحامي ساه أن طريقة فحص العينة التي أخذت من العداء رمزي والتي أجريت في المختبر الفرنسي لم تكن طريقة معتمدة ومعترف بهاد دولياً في تلك الفترة، حيث ثبت في حالة أخرى لأحد اللاعبين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية ظهور العينة (أ) بنتيجة إيجابية والعينة (ب) سلبية مما يثير الشكوك في مدى دقة الفحص.
وأضاف ساه خلال المرافعة إلى أن عملية توثيق المعلومات الخاصة بعينة العداء رمزي من لحظة استلامها في بكين ولغاية ثمانية شهور لم تكن دقيقة وتوجد بها معلومات ناقصة ولم تأخذ شكل الإجراءات الدولية المتبعة في هذا الشأن خاصة في تخزين ونقل العينة من مكان إلى آخر. وطالب المحامي ساه لجنة الاستماع مراعاة الأخذ بالأدلة والحجج التي ساقها خاصة فيما يتعلق باعتماد الفحص دولياً أو توثيق إجراءات العينة في تخزينها ونقلها.
وفي تصريح له بعد انتهاء جلسة الاستماع قال المحامي ساه «إن لجنة الاستماع سوف تصدر قراراتها خلال الأسابيع المقبلة».
