أكد موقع «جلوبوسبورت» البرازيلي المتخصص في الرياضة أن أفراداً من عائلة السائق البرازيلي فيليبي ماسا، الذي تعرض السبت لحادث خطير خلال التجربة الرسمية لسباق الجائزة الكبرى المجري ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1، قد توجهوا إلى المجر لمتابعة الحالة الصحية لسائق فيراري.

وبعد أن تابعت رافاييلا زوجة ماسا، التي ينتظر أن تضع طفلاً بعد نحو أربعة أشهر، الحادث عبر شاشات التلفزيون قررت السفر إلى المجر بصحبة والدي السائق وطبيب العائلة.

وتعرض ماسا لاصطدام مروع بحائط، خلال التجربة حيث ارتطمت بخوذته قطعة من الحطام الذي يعتقد أنه تناثر من سيارة روبنز باريكيللو سائق براون جي.بي، في وقت كانت سرعة سيارته قد تجاوزت 190 كيلومتراً في الساعة.

وتمكن ماسا من الضغط على المكابح ولكنه لم ينجح في منع سيارته من الاصطدام بالحائط.

وخضع السائق البرازيلي لعملية جراحية عاجلة بعد إصابته بكسر في الجمجمة وبارتجاج في المخ أمس نتيجة الاصطدام. وأدخل الأطباء ماسا في غيبوبة صناعية كما هو معتاد في مثل هذه العمليات.

وأكد فريق فيراري أن العملية تمت دون مشكلات «لقد نجحت العملية وفيليبي ماسا الآن يرقد في العناية المركزة».

وقال لوكا كولاجاني الناطق باسم فريق فيراري الإيطالي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس الأحد إن حالة ماسا مستقرة و«ليس هناك مستجدات».

وغاب ماسا (28 عاماً) عن سباق الجائزة الكبرى المجري الذي أقيم أمس الأحد وتزوج ماسا برافاييلا في نوفمبر من عام 2007، وينتظران قدوم طفلهما الأول، الذي أعلنا أنهما سيسميانه فيليبي في نوفمبر المقبل. (د.ب.أ)

الصورة (أ.ف.ب)