وضعت رابطة كرة السلة الأميركية ( NBA ) نشر اللعبة توسيع قاعدة المشاركة فيها هدفاً لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفترة المقبلة وقد تم تعيين علي الحمامصي مسوؤلاً عن )NBA) في هذه المنطقة اعتباراً من شهر ابريل الماضي.
وكانت دولة الإمارات أولى محطات مسؤول (NBA) حيث زار دبي الأسبوع الماضي للتعرف عن قرب على الاهتمام الذي تجده اللعبة في الدولة، وانتهز (البيان الرياضي) هذه الفرصة والتقى بالحمامصي للوقوف على تفاصيل الخطة والبرنامج الذي وضعه لمساهمة رابطة كرة القدم الأميركية في تطوير ونشر اللعبة في منطقة الشرق الأوسط عموماً ودولة الإمارات بشكل خاص. أهداف قال علي الحمامصي إن اختيار الرابطة الأميركية لكرة السلة له ليكون مسوؤلاً عنها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جاء من منطلق اهتمامه وارتباطه باللعبة سواء بالممارسة في مصر عندما كان لاعباً لديه إلمام ومعرفة جيدة باللعبة او ارتباطه باللعبة بعد هجرته إلى كندا ثم نيويورك بسبب الدراسة.
وأوضح الحمامصي في بداية حديثه أهداف رابطة السلة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصفته المسوؤل عن الرابطة في هذه المنطقة فقال: أول أهدافنا توسيع نطاق المشاركة في اللعبة ضمن جميع شرائح المجتمع الرياضي هنا في الإمارات وجميع الدول العربية الاخري، ومشاركة اكبر عدد من الشباب سواء عن طريق الارتباط باللعبة في المدارس أو الأصدقاء أو عبر الاتحاد المنظم للعبة.
والهدف الثاني هو التعاون مع الاتحاد الإماراتي لكرة السلة، ولدينا انطباع جيد للغاية عن الدور الذي يقوم به اتحاد الإمارات وأملنا كبير في أن نسهم معه في أداء دور التطوير ونشر اللعبة لتعود الفائدة في النهاية على الأندية وعلى المنتخبات الوطنية في الإمارات.
وتعتمد آلية تعاوننا مع اتحاد الإمارات على تأهيل المدربين وابتعاثهم خارج الإمارات لتلقي كورسات عالية المستوى لكي تسهم في تطوير الفكر التدريبي.
وبهذه المناسبة لابد من الإشارة إلى تقديرنا الكبير لرئيس وأعضاء اتحاد الإمارات وجميع كوادره التي وضعت بصمة جيدة في لعبة كرة السلة سواء من ناحية تنظيم المسابقات أو استضافة البطولات أو المستوى الفني.
وأضاف: لم أتمكن في زيارتي إلى دبي من عقد لقاءات مع أعضاء اتحاد الإمارات، ولكن هناك تنسيق جيد مع الاتحاد حيث سيكون هناك لقاء مع بعض الأعضاء خلال هذا الأسبوع في لندن يتم خلاله تحديد الخطوط العريضة للتعاون في الفترة القادمة وعقد لقاءات أخرى داخل وخارج الدولة.
التعاون مع اتحاد الإمارات
وقال الحمامصي: إن الرابطة الأميركية لكرة السلة لها برامج طموحة للتعاون مع اتحاد الإمارات وكل الدول العربية لتحقيق الأهداف التي وضعتها للنهوض باللعبة، ومن بين هذه الآلية إقامة معسكرات بالتعاون مع كل اتحاد للاعبين الأشبال، كما للرابطة القدرة على تنظيم وإقامة معسكرات للاعبين الشباب وهي معسكرات تعني بجوانب عديدة من شأنها تطوير مستوى اللاعب حيث يتم الاهتمام بالنواحي البدنية والفنية وتغذية اللاعب والجانب التكتيكي.
كما لدينا برامج خاصة بإقامة مهرجانات في الهواء الطلق وفي مراكز التسوق والساحات المفتوحة الهدف منها ربط كل فئات المجتمع باللعبة.
المستوى متطور
وعن تقييمه لمستوى اللعبة في المنطقة العربية قال الحمامصي: نحن نرى إن مستوى كرة السلة في الشرق الأوسط عموماً في تحسن وتطور ملحوظ وهناك بعض المنتخبات حققت مستويات جيدة حتى على المستوى العالمي كمنتخب لبنان ومنتخبات أخرى.
ونرى أيضاً أن شغف الجمهور العربي وارتباطه باللعبة يشجع كثيراً على تحقيق التطور المطلوب والوصول إلى الأهداف المرجوة وسوف تتواصل برامجنا مع كل الهيئات والاتحادات المهتمة باللعبة.
واعتقد إن الدول العربية لديها خامات جيدة من اللاعبين، ولفت نظري في دولة الإمارات الاهتمام الكبير بالنية التحتية للمنشآت الرياضية عموماً وصالات الألعاب بشكل خاص وهذا الاهتمام من شأنه أن يساعد في تشجيع ممارسة اللعبة والألعاب الرياضية الاخرى الشيء الذي يبشر بمستقبل أفضل.
وقال: لا توجد فوارق جسمانية تؤثر على تطور اللعبة في الدول العربية ومن الممكن تعويض مثل هذه الفوارق بالتدريبات وتنمية المهارات.
أمل كبير
ويقول الحمامصي: رابطة السلة الأميركية لديها أمل كبير في تحقيق أهدافها في منطقة الشرق الأوسط وهي أهداف تدعو إلى كل ما من شأنه يطور اللعبة ولدينا مشاريع وبرامج من الممكن أن ترفع مستوى اللعبة وتزيد الاهتمام الجماهيري بها من خلال التعاون مع الاتحادات الوطنية، وخلال المرحلة المقبلة ستكون الرابطة الأميركية متواجدة بشكل منتظم فقد لمسنا حب الجماهير العربية وجماهير الإمارات لدوري المحترفين الأميركي لكرة السلة ومتابعة نجوم اللعبة الكبار.
ومن بين الأفكار التي سيتم طرحها تنظيم برامج مشابهة لبرنامج كرة السلة بلا حدود الذي يتم تنفيذه في قارة آسيا وسبق لاثنين من لاعبي الإمارات المشاركة فيه العام الماضي في مدينة شنغهاي الصينية.
نخبة نجوم السلة يتبارون في تكساس العام المقبل
كشف علي الحمامصي مسؤول رابطة السلة الأميركية في الشرق الأوسط عن الترتيبات الخاصة بالأسبوع السنوي الذي تقيمه الرابطة وحدد له العام المقبل في شهر فبراير، ويتم فيه تنظيم أنشطة مختلفة بينها مسابقات جماهيرية ثم يختتم الأسبوع بالمباراة الكبيرة بين منتخبي شرق وغرب أميركا وهم نخبة اللاعبين الذين يتم اختيارهم بعناية وصوبة نظرا للمستوى المتميز لكل الفرق في شرق وغرب أميركا.
وتعتمد آلية اختيار اللاعبين لهذه المباراة على المدربين والجماهير معاً حيث يقوم الجمهور بالتصويت على الموقع الخاص بـ ( َقف ) إضافة إلى اختيارات المدربين ووفق ذلك يتم اختيار اللاعبين حسب نسبة التصويت.
وقال إن هذه واحدة من الأفكار التي تعتمدها الرابطة لمزيد من عنصر التشويق للجمهور. وكشف إن هذه المباراة ستقام العام المقبل في ملعب يسع لـ 100 ألف متفرج في تكساس وهو في الأصل ملعب مفتوح لكرة القدم الأميركية يتحول اتوماتيكياً إلى صالة مغطاة مجهز لتستقبل مثل هذه المباراة.
وقال إن هذه المباراة تستقطب الجمهور المحب للعبة من مختلف قارات العالم نظراً لكونها الحدث الاهم كل عام ليرى فيه الجميع أفضل نجوم السلة في العالم.
31 جنسية في الدوري الاغلى
نفى علي الحمامصي سيطرة لاعبي السلة الأميركيين على دوري المحترفين الاغلى في العالم موضحاً أن عدد الجنسيات في هذا الدوري ارتفع إلى 31 جنسية ما يؤكد إن المنافسة قوية بين كل نجوم اللعبة في العالم، وقال إن كل من يثبت موهبته وتميزه في أي دولة باستطاعته التطلع للوصول إلى دوري السلة الأميركي الذي تحرص أنديته المحترفة على استقطاب أميز النجوم بأغلى الأسعار.
وضرب مثلاً باللاعب السوداني لوال دينق الذي انتقل إلى الدوري الأميركي بصفقة بلغت 74 مليون دولار وغيره من اللاعبين.
ياسر قاسم

