* نشرت وسائل الإعلام المختلفة يوم الخميس الماضي على ذمة الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء آخر تصنيف له لدوريات كرة القدم في العالم تضمن أيضاً عالمنا العربي من المحيط إلى الخليج.
* ولكنه لم يذكر الأسس والمعايير اللتين بنى عليهما تقييمه الفني والوسائل والمصادر التي اعتمد عليها أيضاً، ولا تاريخ ذلك! ان كانت لنتائج ومستويات فرقها في هذه الدوريات محلياً مضافاً إليها الناحيتين الاحترافية والجماهيرية أم نتاج لمحصلة مشاركات فرقها الأبطال في الدوريات القارية حتى ولو كانت ممارستها لكرة القدم هواية.. أم ماذا؟
ـ هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أن هذا المدعو الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء الذي ظهر مؤخراً ليفرض تصنيفاته موسمية كانت أم نصف أو ربع سنوية كل مرة هل هو تنظيم كروي أنشئ مناوئاً للاتحاد الدولي لكرة القدم الشمولي أم أنه فرع منه مكلف بهذه المهمة؟
* أتساءل لأن الاتحاد الدولي «الفيفا» يصدر تصنيفاً شهرياً مبنياً على معايير وتقارير فنية معلومة بموجبها دائماً ما تخرج لائحته الترتيبية حسب نتائج مشاركات منتخبات البلدان المنضوية تحت لوائه في جميع القارات والتي بدورها تعكس مستويات دورياتها.
* وقد لاحظت كثيراً تبايناً وفارقاً واضحاً بين تصنيفات الفيفا وهي موثوق بها وبين هذا الاتحاد الذي ظهر فجأة لتسويق بضاعته!
* لقد راجعت قائمة اللجان الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم البالغة (29 لجنة) فلم أجد واحدة منسوبا إليها كتابة التاريخ والقيام بعملية الإحصاء اللهم إلا إذا نال توكيلاً بفتح مكتب للقيام بهذا العمل؟
*فهل سمعتم أو قرأتم رئيساً لهذا الاتحاد أو قيامه بعقد اجتماعات.. الخ؟!
* لقد صنف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء دورينا الإماراتي في المركز (44) عالمياً برصيد 5,185 نقطة وعربياً حل في المركز الثامن بعد الدوري اللبناني الذي جاء سابقاً، وفوقهما تونس سادساً وسوريا خامسا.
* و«دورينا» هو الذي كان قد صنفه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في المركز الخامس وفق شروط ومعايير لجنته الاحترافية بعد الدوري السعودي الذي حل عربياً حالياً في المركز الأول والسادس عشر عالمياً برصيد 288 نقطة.
* نعم انه الدوري الأخضر الأفضل والذي جاء بعده ثانياً الدوري المصري الذي نال المركز الثالث والعشرين عالمياً برصيد 252 نقطة، ولكن تلتهما بقية التصنيفات العربية في هذه اللائحة متباينة تفتقد الدقة في المعلومة وجاءت مراكز بعضها غير منطقية!!
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال أن تصنيف دورينا في المركز الثامن عربياً وهو الذي جذب عدداً من النجوم المميزين عالمياً في أول موسم احترافي له جاء متناقضاً مع تصنيفه خامساً قارياً، ورغم ذلك أنه يجب أن تكون هناك وقفة لدراسة الأمر ومعرفة أين الخلل في عدم التوازن هذا؟!
