تدرس الأندية اللبنانية تجربة لاعبين أجانب لضمهم لصفوفهم، في ظل حديث عن إمكانية تقليص عددهم من ثلاثة لاعبين للاثنين فقط هذا الموسم، لعدم تحمل ميزانية الأندية وضعف في المستوى العام للأجانب، ففي الموسم الماضي مثلا سجل 289 هدفا، سجل الأجانب منها ما يقرب 70 هدفا فقط على الرغم من أن معظمهم مهاجمين.
وتكلف عملية تجارب اللاعبين الأندية اللبنانية الكثير من المال، فبعضهم يجلب قبل بدء الموسم ما يقارب العشرين لاعبا دون اختيار أيا منهم خاصة الفرق الكبيرة، فيما تفضل الفرق ذات الإمكانيات الصغيرة التعاقد مع اللاعبين الأجانب الذين سبق لهم اللعب في لبنان مع أندية كبرى بعد الاستغناء عن خدماتهم..
ومنذ فترة لم يظهر لاعب أجنبي من الطراز الأول، كمحمد كالون الذي انتقل في أواخر التسعينيات من التضامن صور إلى انتر ميلان الإيطالي، أو بيتر بروسبر التريندادي الذي لا يزال يلعب في لبنان لكنه في فترة عزه كان مهاجما لا يقهر. لكن اللاعب الوحيد الآن الذي يشكل عاملا مؤثرا فعليا بفريقه هو العراقي صالح سدير لاعب العهد الذي عاد ليتمرن مع الفريق لكن بانتظار عرضين من إيران بين الاستقلال وأصفهان مع إمكانية بقائه في لبنان مع العهد. (بيروت ـ البيان)