استهل الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين تحضيراته للموسم الكروي الجديد بحصة تدريبية مسائية جرت على ملعب لينس بعد وصول بعثة الفريق أمس إلى سويسرا، واستمر المران لمدة ساعة ونصف الساعة..

حيث قاد التدريبات الألماني شايفر مدرب الفريق وجهازه الفني المعاون والمكون من «رشيد بن محمود- مساعد مدرب، مانو بولكينج- مساعد مدرب، نوربت- مدرب اللياقة البدنية، مايك جيمس- خبير اللياقة البدنية المختص في أمور التغذية والتأهل، ستيفان- مدرب حرس المرمى، إلى جانب الدكتور فالري- طبيب الفريق، وفيجيك- المعالج واختصاصيي العلاج الطبيعي أديمار وعبدالناصر الجهني وعاملي المهمات أشرف عبدالكريم ومحمد نورالهدى».وحرص شايفر على إخضاع اللاعبين إلى تدريبات التحمل لرفع معدل اللياقة البدنية إلى جانب تدريبات تقوية العضلات.. وعقبها بدأت التدريبات بالكرة أعقبتها تقسيمة داخلية شهدت إثارة وندية أثمرت عن جملة من الأهداف واختتم المران بالجري حول الملعب وتدريبات فك العضلات.

شارك في مران اليوم «وليد سالم- عبدالله سلطان- سلطان مصبح- مهند العنزي- هلال سعيد- إسماعيل أحمد- مسلم فايز- فوزي فايز- سعيد عبدالرحمن- فارس جمعة- خالد عبدالرحمن- أحمد عبدالله الشامسي- أحمد عبدالرحمن- فهد جمعة- سيف محمد- عبدالله مال الله- أحمد معضد- أحمد خميس- شهاب أحمد- سالم عبدالله- رامي يسلم- بندر محمد- صالح سهل- عبدالله عبدالهادي- فيصل علي- محمد عبدالرحمن- عبدالعزيز فايز، وناصر خميس».. فيما خضع الثلاثي محمد راشد وحمد راقع وسفيان علودي إلى تدريبات خاصة.

الوهيبي في الراحة بسبب الحمى

ومن جهة أخرى تخلف عن البعثة نجم خط الوسط العيناوي علي الوهيبي والذي منحه الدكتور فالري- طبيب الفريق راحة ليومين ومن المقرر انضمامه للمعسكر يوم الأحد الموافق 26 يوليو، وذلك بسبب الحمى المفاجئة التي ألمت به وعلى ضوء التقرير الطبي والفحوصات فضل طبيب الفريق منح اللاعب راحة حتى يبلغ الشفاء الكامل ومن ثم ينخرط مع زملائه اللاعبين في المرحلة الأولى من معسكر الفريق.

البعثة العيناوية

وكانت بعثة نادي العين قد وصلت صباح يوم الجمعة إلى سويسرا للانخراط في المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي.. على متن الطائرة السويسرية عن طريق ميناء زيورخ «الجوي» في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحاً بتوقيت الإمارات السادسة والنصف بتوقيت «جنيف».. وقد استغرقت الرحلة ست ساعات ونصف الساعة من مطار دبي «الدولي» وحتى زيورخ..

وعقب الوصول إلى هناك استقل فريق العين «باص» فندق «جراند هوتيل دي جولف» الذي كان في انتظار الفريق حيث من المقرر أن تمضي فيه البعثة 12 ليلة مدة المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي في الفترة من 24 من شهر يوليو الحالي وحتى الخامس من شهر أغسطس المقبل بمرتفعات مونتانا السويسرية وسوف تقتصر على تدريبات التحمل وتقوية العضلات والجري حول الملعب لرفع معدل اللياقة البدنية وأخذت الرحلة الثانية «بالباص» من زيورخ إلى مونتانا نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة.. حيث وصلت بعثة نادي العين إلى الفندق في الواحدة صباحاً بتوقيت الإمارات 11 بتوقيت سويسرا.

لهفة وشوق

وقد كان الألماني وينفريد شايفر- مدرب فريق العين في استقبال البعثة العيناوية بفندق جراند هوتيل دي جولف، وقال للاعبيه: اليوم سنبدأ رحلة الإعداد للموسم الكروي الجديد، وبرغم أنني أدرك جيداً أنكم احتجتم لنصف يوم أو يزيد حتى وصلتم إلى هنا.. إلا أنه لابد لنا أن نجتهد لنجني ثمار حصادنا مع نهاية الموسم الكروي فرحة وابتسامة بالبطولات.. فالبداية الحقيقية لمعانقة الألقاب ستبدأ الليلة وعلينا أن ندرك جيداً أن كرة القدم تكافئ الأفضل أي الذي يبذل جهودًا مقدرة ويستحق من خلالها بلوغ منصات التتويج.

نجاح لافت

من جانبه أكد الكابتن ماجد العويس- مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين نجاح فترة التجمع الداخلي والتي لمس خلالها جدية واهتمام اللاعبين وشعورهم بالمسؤولية أثناء الحصص التدريبية التي أشرف عليها الإنجليزي مايك جيمس- خبير اللياقة البدنية المختص في أمور التغذية والتأهيل، ، ورداً على سؤال حول دور الجهاز الإداري في كسر عامل الملل في المرحلة الأولى من المعسكر قال: إن الهدف الرئيس من إقامة المعسكر التحضيري الأولى خلال المرحلة الأولى بمنطقة مرتفعة هو مضاعفة الجهود ولا وجود لبديل عن التدريبات الجادة سوى التدريبات الجادة نفسها..

وفي ظني أن المرحلة الثانية من المعسكر والمقررة بفالنسيا الأسبانية ستكون رائعة وتعتبر اختياراً موفقاً خصوصاً وأن الأجواء تكاد تكون قريبة من أجواء العين خلال الصيف.. الأمر الذي يعتبر كسراً للملل خصوصاً وأن العين سيخوض مواجه مهمة جداً هناك أما فالينسيا الأسباني ونأمل أن تعود بالفائدة على الفريق إلى جانب أربع مباريات أخرى إعدادية.

النظر إلى الأسفل لرؤية السحب في مونتانا

مع بداية التدريب بدأت الأمطار تهطل بغزارة لترسم أروع لوحات الطبيعة الحية.. وذلك عندما رصدت أعين الحضور منظر السحب البيضاء وهي تمر حول الجبال الخضراء، أما الذي فاق الخيال تصوراً هو منظر السحب التي كانت تتابع من أسفل الجبال محاولة الصعود إلى أعلى وأنت تعيش في مدينة فوق الجبل فينعكس المشهد في عينك غاية في الروعة والجمال خصوصاً وأنك اعتدت على ان تراها فقط في الأعلى ولكن في مونتانا بمقدورك رؤية السحب من أعلى إلى أسفل.. وفي ظني أنه سر الطبيعة التي أكسبت تلك البلاد سحرها وجاذبيتها وأضحت قبلة للسياح.

وحول رأيه في مرتفعات مونتانا السويسرية مقر المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي قال ماجد العويس مدير فريق كرة القدم: أظنك شاهدت كما رأيت أنا سحر الطبيعة والخضرة والمناخ فضلاً أن كافة الظروف متاحة للنجاح ملاعب ومسابح وصالات جمانيزيوم فأعتقد أنه المكان المناسب حقاً ليكون مقراً للتحضيرات ونتمنى التوفيق للفريق خلال الموسم الجديد.

نسب النجاح من 60 % إلى 70%

أوضح ماجد العويس مدير فريق العين أن فترة المعسكر الخارجي دوماً ما تكون مملة لأنها مرتبطة ببرنامج تدريبي يومي وعلى فترتين صباحية ومسائية على الطريقة العسكرية.. كونها تهدف إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين والنادي فضل أن تكون المرحلة الأولى بمنطقة مرتفعة حتى نضمن أعلى نسب النجاح خلال المعسكر في مرحلته الأولى وهي مهمة جداً، لافتاً إلى أن العمل الجاد يمنحنا التفوق ونسبة نجاح مقنعة أي الخروج بمحصلة رائعة في معدل لياقة اللاعبين البدنية والتي تتفاوت ما بين 60 إلى 70% وهنا تكمن أهمية هذه المرحلة.

فوزي فايز وأنفلونزا الخنازير

فوزي فايز وصف علاقته بالطائرات بـ «الفاترة» عندما قال: أكون مرتبكاً لحظة صعودي إلى متن الطائرة.. وربما وجدتني سأستحي إن قلت لك بصريح العبارة أنني أخاف ركوب الطائرة، ولو وجدت وسيلة أخرى تقلني غير الطائرة للجأت إليها.. ومن أكثر الرحلات التي شعرت فيها بالرعب هي رحلتنا إلى المغرب بطائرة «ضيقة» وكثيرة المراوح وكنا قد حرصنا على وضع أمتعتنا معنا، ولم نجد مكاناً سوى وضعها على بوابة الطائرة. وعن أهم محادثة له قال: كانت مع الوالد والوالدة وقد نصحاني بالالتزام والمحافظة على نفسي والحذر من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير.

حكاية سرقة الوقت مع سلطان راشد

تحدث سلطان راشد إداري فريق العين عن موقف حدث له عندما كان في رحلة علاج إلى جنيف بصحبة فيجيك- المعالج وعقب تلقي العلاج هناك عزمنا على العودة إلا أنني دخلت السوق الحرة للتسوق ولكن الوقت سرقني ولم يتصل بي فجيك كي يذكرني وعندما رفعت رأسي وجدت أن الطائرة غادرت المطار قبل نصف ساعة من استفاقتي ولم يتردد فيجيك في ركوب الطائرة والعودة إلى الإمارات فعندما قررت أن ألومه لعدم اتصاله وجدت جهازي مغلقا بسبب شاحن المحمول فاضطررت للجلوس ست ساعات ثم قطعت تذكرة جديدة حتى أعود إلى الدولة.