في أول تصريح لنواف مبارك خص به البيان الرياضي أمس تعقيبا عن أزمته مع الشارقة، قال: لا توجد أزمة والعلاقة بيننا طيبة لأني ابن من أبناء النادي وأقولها بكل صدق أنا لم اطلب من النادي إجراء أية تعديلات في بنود عقدي المبرم معه، والذي ينتهي بعد موسمين ولكنى طالبت بالحصول على مستحقاتي المتأخرة وتوضيح حول بعض المبالغ التي يتم استقطاعها من راتبي شهريا.
أضاف نواف مبارك قائلا: إنني ملتزم بتعاقدي السابق مع إدارة النادي ولذلك قمت بالمران مع زملائي فور عودتي من الإجازة الصيفية، وكنت ارغب في التوجه معهم إلى المعسكر الخارجي ولكنى لم أتوصل مع إدارة النادي إلى اتفاق فيما طرحته من استفسارات وطلبت من إداري الفريق أن يمنحني بعض الوقت حتى اجلس مع الإدارة وانهي الموضوع والتحق بالفريق .
وعن حقيقة موافقته على تعديلات العقد من خلال اتصال هاتفي سابق يقول نواف مبارك: حينما طالبت بصرف مستحقاتي قيل لي سوف نجري تعديلات على العقد ولكنى أرجات ذلك حتى أعود من إجازتي وحدث لبس في الموضوع من قبل وكيلي الأسبق الذي قمت بإنهاء العلاقة معه بموجب خطاب رسمي بتاريخ 5 يوليو تثبيت الوكالة مع عادل العامري الذي يتولي إعمالي الآن.
