أكد المجلس الاولمبي الاسيوي قانونية تولي أسامة احمد الشعفار رئيساً للاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام وأقر بشرعيته القانونية بقراره السبت الماضي وخاصة عندما نال أسامة الشعفار ثقة 28 دولة آسيوية لهذا المنصب عام 2007 من خلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي وإعادة الحق له الذي سلبه منه الاتحاد الدولي للعبة بعد حل الاتحاد الآسيوي بنهاية فبراير 2009 واعتباره غير شرعي وشكل لجنة مؤقتة لتسير أمور الاتحاد رئيس من قطر ومقرها بدولة قطر، وقد أعادت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي التي عقدت اجتماعها في كوالامبور خلال الفترة من 21 -23 فبراير الماضي الثقة للشعفار رغم قرار الاتحاد الدولي بحل الآسيوي.
أعلن ذلك خلال الملتقى الصحفي الذي عقد مساء أول من أمس بفندق ريدزن بدبي بحضور أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي واحمد الحوري نائب رئيس الاتحاد والأمين العام حسين الصفار وعلي محمد مدرب المنتخب وهاني الروماني المدير الفني للاتحاد والدكتور صالح مصطفى نائب رئيس الاتحاد العراقي عضو الاتحاد الآسيوي وبطل آسيا والعالم جاسب القبيسي والعديد من لاعبي المنتخب وحكامه والمهتمين باللعبة وجميع وسائل الإعلام. وفي بداية المؤتمر رحب احمد الحوري بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة ووجه شكره وتقديره لسمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية ولنائبه يوسف السركال وسعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة وللمجلس الاولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ احمد الفهد لمساعيهم الحثيثة والمخلصة التي أثمرت عن استعادة الحق المسلوب من أسامه الشعفار بقرار ظالم وغير قانوني وبعيداً عن كل الطرق والقوانين والشرائع الرياضية المتبعة بعالم الرياضة وخاصة تدخلات الاتحاد الدولي بخصوصيات الاتحاد الدولي. وكشف أن الاتحاد الدولي سيعقد اجتماعه بالهند خلال الفترة من 24 - 27 يوليو الجاري لتشكيل مجلس إدارة جديد للاتحاد الآسيوي على هامش بطولة آسيا الأولى التي لم تعترف فيها الهند رغم إقامة العديد من البطولات الآسيوية.
الشعفار : جهود احمد بن محمد واحمد الفهد اعادت لنا الحق والشرعية... ووجه أسامة الشعفار جزيل شكره وامتنانه مع التقدير الكبير للجهود التي قام بها سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية والى يوسف السركال والى سعيد عبد الغفار وللشيخ احمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الذين أعادوا له الحق والشرعية المسلوبة قصراً عن رئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام بعد صراع مع الباطل لمدة 7 شهور وقال الشعفار: ان المؤتمر اليوم لرد جزء من الجميل للمخلصين والساعين لإعادة الحقوق لأصحابها الشرعيين وللإعلان عن خلفيات هذا القرار الظالم والبعيد عن جميع الشرائع والطرق القانونية رغم حرصنا على عدم إثارته خلال الفترة السابقة لقناعتنا أن ما بني على باطل فهو باطل وبعد أن عادت الأمور لنصابها الطبيعي بإتباعنا الخطوات القانونية وبطرق تسلسلية وتم تصعيد الأمر تدريجياً.
الصفار : عقوبة لاعبي قطر الشرارة الاولى للقضية المفتعلة ... باستفاضة كبيرة وبالتفصيل كشف حسين احمد الصفار الأمين العام لاتحاد الإمارات لبناء الأجسام تفاصيل هذه المعضلة التي امتدت على مدار 7 شهور بصراع بين الحق والباطل والمتمثلة بتدخلات الاتحاد الدولي لبناء الأجسام بخصوصيات ومهام وعمل الاتحاد الآسيوي للعبة وأصبحت شخصية تمثلت في محاربة شخصية ومكانة الاتحاد الآسيوي برئيسة أسامه الشعفار بالخطوة الأولى بحل الاتحاد وتشكيل لجنة مؤقتة لتسير أموره. وأضاف الصفار: ان الشرارة الأولى للمشكلة تمثلت بعد أن اتخذ الاتحاد الآسيوي قراراً بإيقاف 6 لاعبين من منتخب قطر بعقوبات بين الحرمان والإيقاف لثبوت تعاطيهم المنشطات وان العقوبة تم اتخاذها بعد تشكيل لجنة مختصة أكدت تعاطي اللاعبين للمنشطات الممنوعة والمحظورة في عالم الرياضة وبهذه اللعبة على وجه الخصوص لخصوصياتها.
وكانت المشكلة برفع العقوبات عن لاعبي قطر ومشاركتهم في بطولة العالم رغم الإيقاف وبدون علمنا والملفت للنظر أن احد اللاعبين الموقوفين ثبت تعاطيه المنشطات ثلاث مرات بالأدلة القاطعة.
مفارقات واسباب واهية لا دخل لنا فيها
وواصل الصفار حديثه قائلا: لقد اتبعنا الطرق القانونية بمخاطباتنا مع الاتحاد الدولي والاتحادات المعنية في الامور لتوضيح قرار رفع العقوبات ولكننا لم نتلق أي رد مقنع بالأدلة من الاتحاد الدولي وإنما اعتبر أن لدى الاتحاد الآسيوي مخالفات سابقة عن تعاطي المنشطات والملفت للنظر أن هذه المخالفات كانت بعهد الاتحاد الآسيوي السابق منذ عام 2005 .
واعتبرها تصفية حسابات معهم ونحن ضحيتها وكل ذلك قبل تولي الشعفار رئاسة الاتحاد الحالي لذلك جاء رفضنا للقرار الظالم رغم قناعتنا بمسئولية الاتحاد الدولي على اللعبة عالمياً وهو مصدر القوانين ولكنه خرقها بشكل صارخ وبدون أي مبررات وخاصة أن جميع القرارات من الاسباني ارفيل سانتوجا ولكن تمسكنا بصحة قراراتنا وجد محاربة كبيرة وبتحد لشخصية اسامة الشعفار وفرضوا عليه الضغوط الكبيرة للاستقالة.
توجيهات احمد بن محمد وجهود السركال
وقال الصفار نقلنا مجمل تفاصيل القضية وخباياها إلى سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية فأعطى توجيهاته لنائبه يوسف السركال بمتابعة الموضوع بقوة خلال اجتماعات الاتحادات الخليجية والآسيوية والمجلس الاولمبي الآسيوي ومن خلال المتابعات مع مدير المجلس الاولمبي الآسيوي حسين مسلم وآخرها في سنغافورة وبمشاركة فعلية من الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة وبتوضيح الحقائق الدامغة خلص المجتمعون إلى قرار إعادة الثقة والشرعية في اسامة الشعفار لرئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام وصدرت الرسائل الرسمية لجميع لجان الاتحاد الآسيوي ونحن بدورنا تسلمنا الرسالة السبت الماضي.
نائب رئس الاتحاد العراقي
قدم الدكتور مصطفى صالح نائب رئيس الاتحاد العراقي عضو الاتحاد الآسيوي شكره وتقديره لحكومة الإمارات وقيادتها الرشيدة لوقفها القوي والمحق بوجه الظلم الذي طال شخصية أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الآسيوي، وتساءل مصطفى إلى أي مواد ونظام وقوانين استند إليها الاتحاد الدولي لإسقاط وإلغاء مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي.
وخاصة أن اللعبة غير معترف فيها اولمبياً ولكن جميع اتحادات اللعبة منطوية تحت مظلة الاتحاد الآسيوي واللعبة معتمدة رسمياً من المجلس الاولمبي شرعياً ومشاركاتنا القارية كبيرة وعديدة من دورة بوسان إلى الألعاب الآسيوية في بالي والسنة المقبلة في مسقط العمانية وسنتواجد فيها بقوة والوطني حسن الصفار المسئول الفني عنها.
وكشف العراقي جاسب القيسي بطل آسيا والعالم أن العراق كغيره من الدول تلقى العديد من التهديدات إذا شارك في أي بطولة ينظمها الاتحاد الآسيوي برئاسة الشعفار كغيره من الاتحادات العربية المعروفة مؤكداً اعتزازه وإخوانه في الاتحاد القطري برئاسة الشعفار للاتحاد ومشاركة بلده في أي بطولة ينظمها الاتحاد الآسيوي للعبة وتحت مظلته.
ضغوط من اعلى المستويات
كشف حسين الصفار ان العديد من رؤساء الاتحادات الرياضية بالدول العربية والأجنبية بالقارة الآسيوية وحتى بعض المؤثرين على أصحاب القرار من خارج آسيا قد تلقوا تهديدات بسحب عضويتهم من الاتحادات والمناصب الرياضية إذا استمروا مع الاتحاد الشرعي ولم يخف تدخل سلطات عليا سياسية وعلى مستوى السفارات في هذه الضغوط البعيدة عن واقعنا الرياضي وخاصة بإلغاء بطولة رسمية تحت مظلة الاتحاد الآسيوي وضرب مثلاً تدخل السفير الكازاخستاني لدى إيران لإلغاء البطولة التي احتضنتها إيران.
بالإضافة للتدخلات السافرة من رئيس الاتحاد الإفريقي المصري عادل فهيم كذلك لإسقاط الاتحاد الآسيوي، وهذه الأمور أعطت للاتحاد الدولي الفرصة الأكبر بالتدخلات باختصاص الآسيوي ومهامه ووصل الأمر لعرض العديد من المناصب على بعض الأشخاص في الاتحاد المقبل مع بعض الإغراءات المالية.
فائز بجبوج


