ــ كل التقارير الواردة من سويسرا حيث يقيم منتخبنا الوطني للشباب معسكره الخارجي بمنطقة مونتانا ضمن برنامج إعداده لنهائيات كأس العالم بمصر في شهر سبتمبر المقبل تفيد أن المرحلة تسير على قدم وساق على أحسن حال يوماً بعد يوم منذ وصوله في العاشر من يوليو الجاري.
ــ ولأنها منطقة جبلية خلابة يكثر فيها تساقط الثلوج التي تحولها إلى قباب بيضاء وتسر الناظرين فستكون فرصة للاعبينا الاستمتاع بمشاهدتها.
ــ والتعرف على طبيعة الحياة في هذا البلد الأوروبي الجميل «سويسرا» التي ألهمت روعة طقسها قرائح الشعراء فتغنوا افتتاناً بجمالها الأخاذ.
ــ وكما أنها فرصة للاعبينا الشباب لكي تخصص لهم إدارة البعثة يوماً ترفيهياً ـ إجازة ـ يقضونها في زيورخ للقيام بزيارة تعريفية لمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم والوقوف على الطبيعة لما يجري داخل امبراطورية «الفيفا» التي طالما سمعوا وقرأوا عنها الكثير.
ــ ولا أعتقد أن مثل هذه الزيارة المهمة للاعبي كرة قدم شباب بغائبة عن رئيس البعثة والجهازين الإداري والفني.
ــ وحسب برنامج الإعداد الذي وضع مبكراً فإن المدة التي سيستغرقها معسكر سويسرا تمتد إلى (39 يوماً) يعود بعدها المنتخب إلى البلاد يوم 18 أغسطس المقبل ليمكث اللاعبون خمسة أيام مع ذويهم وأربعة أيام «معسكر داخلي» ومن ثم تقلع بعثتهم يوم 27 منه إلى اسطنبول في تركيا لإقامة معسكر المرحلة الأخيرة للإعداد حتى موعد السفر المقرر يوم 23 سبتمبر إلى الإسكندرية للدخول في أجواء المونديال المصري.
ــ بلا شك أنها فترة طويلة كافية لتجهيز اللاعبين تجهيزاً كاملاً من جميع النواحي لكي يخوضوا الدور الأول وهم في أعلى درجات الاستعداد نفسياً وبدنياً وفنياً وصحياً، خاصة أنهم سيكونون قد استكملوا ولعبوا جميع المباريات التجريبية الـ 24 المحددة في البرنامج بما فيها أقواها في دورة فرنسا.
ــ ولطالما هنالك متسع من الوقت وهو شهران حتى قبيل السفر إلى مصر فلماذا لم يقم المدرب «مهدي علي» بالطلب من اللجنة الفنية باستدعاء اللاعب الإماراتي المحترف في الدوري البرازيلي عبدالله الكمالي!
ــ وذلك لدعم تشكيلته الأساسية بلاعب وسط مهاجم جاهز في ضوء النقص الواضح الذي سببه استبعاد النجم المحوري سلطان برغش وإصابة اثنين يتعالجان حالياً من إصابتيهما.
ــ من سيعوض غياب صاحب المهارات العالية ومحرز هدف المنتخب في مرمى الأرجنتين في مباراة التعادل بدورة تولون سوى هذا المحترف في بلاد السحرة.
ــ وهو ليس بقريب.. انه أحد أبناء الإمارات دفعه طموحة للاحتراف في ملاعب لا تقبل إلا الموهوبين، وقد أبدى رغبة وطنية ملحة للاهتمام إلى زملائه.. بمنطق كفاءته الكروية كأول لاعب عربي تطأ قدماه ملعب ماراكانا العظيم بشهادة ناديه والاتحاد البرازيلي. فلماذا لا ندعم به منتخبنا؟
كلمات لها إيقاع
ــ إن المشاركة في نهائيات كأس العالم ليست نزهة بل هي مهمة وطنية شاقة تحتاج إلى كل لاعب كفء مؤهل في هذه السن العمرية يكون إضافة إلى الكوكبة الحالية.
