تبذل إدارة نادي الشارقة (المؤقتة) برئاسة خميس السويدي جهودا مكثفة من اجل احتواء الأزمة الطارئة التي فجرها اللاعب الدولي نواف مبارك بعدم توقيعه على العقد الجديد الذي اتفقت الإدارة مع اللاعب ووكيله المعتمد وليد الشامسي على تحريره خلال الأيام الماضية بناء على رغبة اللاعب، والذي يشمل العديد من الامتيازات الإضافية للاعب بما يتواكب مع مكانته كلاعب دولي بالفريق، حيث من المقرر أن تعقد إدارة النادي اجتماعا مع اللاعب لتوضيح بنود العقد الجديد الذي يشمل العديد من الامتيازات سواء في مقدم العقد أو الراتب الشهري وبعض الامتيازات الأخرى والذي يستمر لمدة ثلاثة أعوام.

وتحرص إدارة النادي على مراعاة مصالح اللاعب من منطلق انه احد أبناء النادي الأوفياء ولا يمكن أن يتم التفريط فيه خاصة وانه احد أعمدة الفريق ولذلك رفض مسؤولو النادي التصريح في هذا الأمر معتبرين أن القضية خاصة ولا يمكن أن تتم مناقشتها من خلال وسائل الإعلام خاصة وان إدارة النادي راعت ظروف اللاعب ومكانته الدولية وقامت بتعديل بنود العقد على الرغم من انه لا يزال ساري المفعول لمدة عامين ونصف العام وكما يقولون إن العقد شريعة المتعاقدين ولكن إدارة النادي لم تفكر بهذه الطريقة وقامت بتلبية بعض مطالب اللاعب وفي الوقت نفسه راعت شعور زملائه اللاعبين حتى لا تكون هناك تفرقة تؤدي إلى عواقب وخيمة.

الاتفاق على بنود العقد

وقد تم الاتفاق مع وكيل اللاعب المعتمد وليد الشامسي على كافة بنود العقد الجديد الذي امتد إلى ثلاثة أعوام بزيادة ستة أشهر عن العقد السابق وتم إخطار اللاعب بكافة تفاصيل العقد الجديد ووافق عليها مبدئيا استعداه للتوقيع فور عودته من الإجازة الصيفية ولكن عند حضور اللاعب رفض التوقيع وطالب بتعديل بعض البنود وزيادة المخصصات ولكن يحسب له أن ينتظم في المران مع زملائه وهذا أمر جيد.

وهنا سيكون الأمر صعبا على إدارة النادي وتصبح المصارحة هي شعار التوصل إلى حل لهذا الموضوع، ولذلك سيتم تخيير اللاعب بين قبول العقد الجديد بكافة بنوده وامتيازاته أو الاستمرار في تنفيذ بنود العقد السابق الذي ينتهي بعد عامين ونصف العام وعلى اللاعب أن يختار بين الاثنين.

حقيقة الخلاف

وبسؤال وكيل اللاعب وليد الشامسي المعتمد من اتحاد الكرة والفيفا عن حقيقة الخلاف الطارئ بين نواف مبارك وناديه الشارقة يقول وليد الشامسي إن اللاعب سبق ووقع ضحية بعض الوكلاء الهواة والذين لعبوا دوراً سلبياً في مسيرة اللاعب والتزاماته نحو ناديه ومع ذلك قمت بعمل جلسة مع إدارة النادي من اجل تعديل بنود العقد على الرغم من انه لا يزال ساري المفعول.

وقد قامت إدارة النادي بالموافقة على التعديلات المقترحة من قبل اللاعب والذي وافق عليها هاتفيا وقد فوجئت برفضه التوقيع مع أن العقد الجديد يخلو من أية بنود تضر باللاعب ومصالحه، حيث قمت بمراجعة كافة بنود العقد حتى لا يكون هناك ادنى شك في الأمور التي تأتي في صالح اللاعب. ولم اجد بها ما يضر اللاعب

فخ الوكلاء

وأوضح وليد الشامسي أن ما يحدث الآن من اللاعب اعتقد انه قد وقع في فخ الوكلاء غير المعتمدين والهواة والذين يسعون إلى تحقيق مكاسب زائفة على حساب القيم والمبادئ والأعراف القانونية، وقال وليد الشامسي إنني وكيل اللاعب ولا يمكن أن أفكر أو اعمل ضد صالحه ولكن للحق وجدت تعاونا من إدارة الشارقة في تلبية مطالب اللاعب وفق ظروف وإمكانات النادي لأن هناك أيمانا من إدارة النادي بأنها تسعى إلى توفير أقصى درجات الراحة والطمأنينة للاعبين حتى يزداد عطاؤهم وحماسهم للنادي.

العوضي النمر