قبل انطلاق سباق السرعة السوري الثاني (الجمعة) المرحلة الثالثة من بطولة سوريا 2009 أضاف السائق السوري شادي كزبري ثلاث نقاط مهمة لرصيده في ترتيب البطولة من خلال اختراقه لمنصة التتويج اللبنانية كما وعد وإحرازه المركز الثالث في سباق دير القمر اللبناني المؤثرة نقاطه على ترتيب البطولة السورية.

وذهب لقب سباق دير القمر للسائق اللبناني عبدو فغالي بطل الشرق الأوسط لتسلق الهضاب الذي وصف أداء الكزبري في جولة الحسم بالمفاجأة الكبيرة بعد أعطال ميكانيكية واجهته بداية السباق فيما نال الوصافة اللبناني ميشيل صالح.

ورفع الكزبري من حظوظه بتصدر البطولة السورية في مواجهة منافسيه أنس قوادري وحسام زبداني وعلي ساعود قبل انطلاق سباق السرعة الثاني الذي سينطلق في العاشرة من صباح الجمعة في حلبة نادي السيارات السوري بمعرة صيدنايا.

بدوره رفع القوادري متصدر اللائحة المؤقتة للبطولة السورية سقف التحديات الرياضية وأعلن: (لن أرضى إلا بالمركز الأول في سباق الجمعة ولن يبعدني عنه إلا المشاكل الميكانيكية).

وفي رده على كلام (الكزبري) حول أحقيته بصدارة البطولة من الآن قال (القوادري): البطولة لا تزال في بدايتها وأنا بالصدارة وكل مرحلة لها حساباتها الخاصة ونحن في لعبة ميكانيكية لن يعرف بطلها إلا في نهاية فصولها وأتحدى أي شخص لديه نفس ظروفي يستطيع تحقيق مثل هذه النتيجة والكل يعرف الفارق بين سيارتي وسيارة شادي وحتى لو فاز باللقب فأنا أعتبر نفسي البطل قياساً لإمكانات سيارتي.

من جانبه صرح وصيف ترتيب اللائحة المؤقتة للبطولة حسام زبداني أن لديه إحساسا كبيرا بأنه سيفوز بلقب سباق الجمعة مؤكداً انه لم يقدم كل ما لديه في المرحلة السابقة ولم يركز بشكل جيد أثناء المنافسات.

وفي رده على ترشيح الكزبري له للفوز بلقب سباق الجمعة قال (الزبداني): أشكر شادي على ترشيحي للفوز بالمركز الأول وهذا يؤكد الروح الرياضية العالية التي يتمتع بها وأرغب أن أقول له أن أي متسابق ينال المركز الأول هو بالتأكيد يستحق ذلك لأن الفوز لا يكون بالصدفة ولا يأتي من فراغ بل هو نتيجة التكامل بين السيارة والسائق.

الجدير ذكره أن باب الاشتراك في سباق السرعة الثاني الذي يقام بتنظيم من نادي السيارات السوري ورعاية وزارة السياحة السورية أغلق على (25) متسابقاً، بينهم متسابقان من لبنان هما انطوان ضو، وكارو هارونيان.