لم تتوقف الضجة التي حدثت عقب صدور بيان رسمي من النادي الأهلي المصري يتضمن تصريحات منسوبة إلى النجم الخلوق محمد أبو تريكة يرفض فيها اللعب مع نادي أهلي دبي.

وتسربت معلومات تفيد بأن اللاعب كان راغباً في تلبية العرض الذي قدمه نادي الأهلي وخوض رحلة الاحتراف في دوري الإمارات والمشاركة في بطولة أندية العالم المقبلة في ابوظبي ووجد موقف أبو تريكة التفهم الكامل من حسام البدري المدير الفني الجديد ولكن الأخير المح إلى حاجة الفريق للاعب سوبر في القريب العاجل. وعلى مستوى الإدارة تعهد حسن حمدي رئيس النادي بعدم الممانعة في حال موافقة أبو تريكة وشاركه في الرأي محمود الخطيب نائب الرئيس و إن كان اقل حماساً في التفريط بهذا النجم اللامع.

وفي اتصالات هاتفية مع مسؤولي أهلي دبي أكد حسن حمدي و الخطيب عدم معارضتهما إذا وافق اللاعب. وفي القاهرة تواجد مسؤول من نادي الأهلي لمتابعة الصفقة بعد أن ظهرت مؤشرات نجاحها إلا أن المفاجأة حدثت عقب عودة فريق الأهلي المصري من معسكر ألمانيا وصدور تصريحات منسوبة إلى أبو تريكة بالاعتذار عن قبول العرض عقب اجتماع مع المدرب وثبت بعدها ان الاجتماع لم يعقد من الأصل و حدث ذلك في الوقت الذي كان مرجحاً فيه إتمام الصفقة.

وعلمنا ان أبو تريكة الذي أبدى استياءه من الموقف و لهذا لم يشارك في المباراة الودية التي جرت أمس الأول أمام المقاولون العرب وهي التجربة الأخيرة للفريق قبل مباراة كأس السوبر مع فريق حرس الحدود المقررة الثلاثاء المقبل.

ورفض أبو تريكة الظهور في قناة الأهلي الفضائية للإدلاء بتصريحات لم يرددها حول عدم موافقته على عرض أهلي دبي وعلى الفور بدأت تحركات إدارة الأهلي للبحث عن سبل التعويض المادي للاعب بشكل غير لائق بأخلاقياته و مكانته كلاعب يحترم نفسه. ويوم أمس حدث صدام بين أبو تريكة وإدارة الأهلي بسبب تلقيه مليون جنيه من شركة موبينيل للهواتف ليقدمها إلى مؤسسات خيرية ونشرت الصحف خبر المنحة مع صورة أبو تريكة مع نجيب ساويرس رجل الأعمال المالك للشركة وتحركت إدارة الأهلي بغضب شديد نظراً لارتباطها بعقود تسويق مع فودافون الشركة المنافسة وحدث صدام مع أبو تريكة أعقبه تصريحات منسوبة له نشرها الموقع الرسمي للأهلي يعتذر فيها عن قبول المنحة المالية.

مصدر في أهلي دبي الذي تواجد في القاهرة خلال الأيام الماضية أكد ان أبو تريكة لاعب له قيمته الفنية و الأخلاقية وان الصفقة تعرضت لعقبات غامضة رغم موافقة اللاعب والذي لم يرض عن نهايتها بهذا الشكل السلبي.

ونفى المسؤول بشكل قاطع كل ما نشر حول القيمة المالية للصفقة وأكد ان الحقيقة تختلف تماماً عن ما نشر وتم تداوله من أرقام .

القاهرة - علاء إسماعيل