* لم يمض يوم على استقبال بعثة ناشئي وناشئات الإمارات للشطرنج العائدة من دمشق محرزة المركز الثاني في بطولة العرب الفردية لهذه اللعبة الذهنية التي تعتمد على الذكاء. والتي حصدت ميداليتين ذهبيتين وبرونزية وميدالية فضية الترتيب العام حتى كانت رياضة الإمارات مع موعد آخر مع إنجاز جديد ولكنه عالمي في بطولة العالم لشباب المعاقين.
* حيث تمكن بطلنا فهد محمد من إحراز المركز الثاني في سباق خمسة آلاف متر في الكراسي المتحركة فئة «54 تي».. تحت 18 سنة وذلك بعد منافسة قوية من لاعبي بريطانيا واستراليا وألمانيا وسويسرا حسب التقرير الوارد من البعثة.
* وبعد نيل بطلنا الميدالية الفضية فوق منصة التتويج مع لحظة ارتفاع علم الإمارات قال مدربه خليل إبراهيم إن هذا الإنجاز يعد مفخرة لجميع اللاعبين الشباب في الدولة ومثالاً يحتذى به في الإصرار والمثابرة والقتال حتى خط النهاية.
وأعرب رئيس البعثة ماجد العصيمي عن سعادته الغامرة بالإنجاز العالمي لبطلنا الشاب مؤكداً أن فرسان الإرادة يمضون بقوة نحو النجومية العالمية وأن هذا الإنجاز يثبت أن رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة تسير في الطريق الصحيح.
* ولم يستطع بطلنا الفضي فهد محمد وصف مدى فرحته وهو يرى علم الإمارات يرفرف في سماء سويسرا وقد انتظر هذه اللحظة طويلاً.
ليست هذه المرة الأولى التي يحقق فيها لاعبو هذه الشريحة من ذوي الإرادة الصلبة، والمتحدية دائماً لإعاقاتهم والتأكيد انهم أقوياء ويستطيعون منافسة الأكثر منهم خبرة وتفوقاً.
* ولكنها المرة العالمية التي ينجزون مثل هذه الفضية التي بلغ التنافس في سباق ميدالياتها الثلاث في أمتارها الأخيرة وهي «400 متر» من جملة الخمسة آلاف متر قوة انطلاقة وسرعة متناهية تمكن خلالها بطلنا فهد من المحافظة على موقعه بين الثلاثة الأوائل لينتزع المركز الثاني بجدارة.
انه بطل بحق وحقيقة.
وعلى المستوى القاري وبعد يوم من إنجازات ناشئي وناشئات الشطرنج كان لتايكواندو الإمارات كلمة في البطولة الآسيوية المقامة في كوريا الجنوبية حيث استطاعت النجمة بسمة أحمد عيسى أن تحقق إنجازاً ذهبياً وتلمع في سماء سيؤول وذلك بتفوقها في جميع مبارياتها بكل كفاءة واقتدار ووصولها إلى المباراة النهائية التي توجت بعدها بميدالية المعدن النفيس.
كلمات لها إيقاع
* إنها رياضة الإمارات التي تشارك بأقل الإمكانات وتحصد الميداليات. وهي ليست بأي حال من الأحوال كرة القدم فقط.
* إن هؤلاء الأبطال يستحقون تكريم الدولة وهي التي لم تقصر دوماً مع الذين يرفعون اسمها.
