بات شبه أكيد عودة التركيبة الحالية لاتحاد كرة القدم في الانتخابات المقبلة، خاصة بعد البيان الذي أصدرته أندية الدرجة الأولى ال12 في اجتماعها يوم أول من أمس، حيث أكدت أن تكون اللجنة العليا للعبة توافقية تعكس وحدة عائلة كرة القدم وتتبنى ورقة العمل المعدة من قبل الأندية.
وهذا التأييد الجماعي، الذي ينتظر إعلان اللائحة التوافقية بين رئيس الاتحاد هاشم حيدر والأمين العام رهيف علامة، هو انعكاس فعلي للوضع السياسي في لبنان المتجه نحو التهدئة والابتعاد عن المواجهة، على رغم من أن معظم الأندية لم تخف استيائها من الوضع الذي وصلت إليه كرة القدم اللبنانية خاصة على الصعيد المادي، فالتقشف هو شعارها، بظل المردود المادي شبه المعدوم لجميع الأندية.
وليس سراً إذا قيل أن السياسة دخلت بقوة في هذه الانتخابات، مثلها مثل ما سبقها من انتخابات، حيث لكل طرف سياسي مرشحه، وهو ناتج عن التمويل المباشر أو غير المباشر للأندية من قبل مؤسسات أوزعامات سياسية. لكن وحده الوقت سيحدد مصير هذا التحالف إذا ما سينجح أو يفرط عقده. بيروت ـ «البيان»