توج اربيل بطلا للدوري العراقي في كرة القدم للمرة الثالثة على التوالي بعدما تغلب على النجف بركلات الترجيح 3-2 (الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر) في نهائي المسابقة أول من أمس على إستاد الشعب الدولي.
وهي المرة الثانية التي يخسر فيها النجف في المباراة النهائية بركلات الترجيح بعد الأولى 3-4 أمام الزوراء في موسم 2005-2006.
وبدأ الفريقان المباراة برغبة السيطرة على مجرياتها منذ البداية من خلال أداء سريع ثم مالت الكفة لمصلحة النجف مع مرور الوقت عبر محاولات اصطدمت بتأمين دفاعي وكانت أولى محاولاته في الدقيقة (10) هدد فيها حسين كريم مرمى الحارس احمد علي بكرة أنقذها الأخير بصعوبة. ومنحت هذه المحاولة النجف دفعا معنويا وراح يحاصر مرمى اربيل تماما وفرط مهاجمه حسين كريم بفرصة ثمينة عندما أرسل كرة سهلة إلى الخارج وهو بمواجهة حارس اربيل (42).
ومع بداية الشوط الثاني، تحسن أداء اربيل وظهر بوضع أفضل بعد إشراك علي منصور بدلا من احمد صلاح وبدأ يستفيد كثيرا من تحركات البديل في الجهة اليسرى.
واخفق مهاجم اربيل لؤي صلاح بترجمة فرصة سهلة للتقدم عندما أرسل كرة أرضية مرت بجانب القائم بعدما تلقى عرضية من زميله هيردي نور الدين وهو بمواجهة المرمى.
واستعاد النجف توازنه مرة ثانية وعاد إلى أجواء المباراة بمحاولة خطرة لصانع ألعابه سعيد محسن بتسديدة جانبت القائم (78).
وتواصل مسلسل الفرص الضائعة للنجف بإخفاق مهاجمه علاء عاصي في هز شباك اربيل في الدقيقة 81 بعدما أرسل كرة قوية إلى جانب القائم وهو بمواجهة الحارس احمد علي الذي كان في مكان مناسب وابعد رأسية أطلقها فارس سعدون (87)، وانفرد حسين كريم بحارس اربيل لكنه سدد برعونة إلى الخارج (90).
وكاد النجف يحسم اللقاء بواسطة سعيد محسن عندما سدد كرة من ركلة حرة على قوس المنطقة (90+4) تعملق الحارس احمد علي وأخرجها من الزاوية اليمنى بصعوبة بالغة.
ولعب الطرفان شوطين إضافيين فلم تختلف الحال في الأول وواصل النجف مسلسل إهدار الفرص بينما تحسن اربيل في الثاني وكاد شيرزاد محمد يضع فريقه في المقدمة بكرة أرضية لامست القائم من الخارج (107). واحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت لاربيل.
يذكر أن اربيل توج باللقبين السابقين بفوزه على الجوية 2-صفر، وعلى الزوراء 1-صفر.
( أ ف ب )
