ــ لم يقف مجلس الشارقة الرياضي مكتوف اليدين مذهولاً بعد نهاية الموسم الكروي 2008/2009 إثر النتائج المخيبة للآمال التي خرجت بها فرق الإمارة الباسمة في مسابقتي دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى للهواة وغيرهما.
ــ وعلى رأسها فرقها «الثلاثة الواجهة» الشارقة والشعب والخليج التي تراجعت كثيراً لأول مرة إلى المؤخرة وتنافست من أجل البقاء.. وتهددت بالهبوط إلى الدرجة التي لم يسلم من السقوط منها في الهوة سوى فريق الشارقة الذي نأى بجلده محتلاً المركز العاشر برصيد 22 نقطة، فيما ودّع فريقا الشعب الحادي عشر برصيد 18 نقطة، والخليج الثاني عشر برصيد 14 نقطة دوري الأضواء، مطالبين برفع العدد إلى 14 نادياً!!
ــ وفي دوري أندية الدرجة الأولى للهواة لم تستطع فرقها أيضاً المنافسة على الصعود، حتى إن فريق «الاتحاد» كلباء الذي كان مرشحاً عجز عن ذلك وتراجع ليدافع عن موقعه ضمن الفرق الثمانية التي شكلت الدرجة الممتازة الجديدة، فيما قذف التصنيف الذي أصرّ اتحاد الكرة على تطبيقه بفريقي الذيد والحمرية إلى مؤخرة قائمة الأندية الثمانية الأخرى التي كونت الدرجة الأولى المستحدثة، وهي مفترض أصلاً تسميتها درجة ثانية حسب ترتيب الدرجات بعد دوري المحترفين ودوري الأولى طالما أن إشهارها فنياً درجة ثالثة أثار حفيظة الهابطين لها وأقاموا الدنيا ولم يقعدونها برفضهم مبدأ التصنيف برمته!! وهددوا بالانسحاب.
ــ أعود إلى مجلس الشارقة الرياضي، مؤكداً أنه لم يقف مكتوف اليدين إزاء هذا التراجع المريع لأندية إمارته في هذا الموسم، فشكّل لجنة ميدانية لمقراتها للوقوف على واقعها وأوضاعها ومستقبلها في ضوء هذه النتائج المتواضعة مناقشاً مع مجالس إدارتها الأسباب!
* كانت «المفاجأة» بعد أن رفعت اللجنة تقريرها قيام المجلس باتخاذ قرارين بحق فريقي الذيد والحمرية إلى الدرجة الأولى المستحدثة، ولم يصدر ما يفيد أي شيء عن الثلاثة، الشارقة الذي أحرز العاشر بشق الأنفس وبقي متنفساً الصعداء، والشعب والخليج وقد سقطا وودعا دوري المحترفين!
* وفيما قرر المجلس التركيز على إعادة بناء فريق الذيد الأول ودعم المراحل السنية إعلان تعليق نشاط الفريق الأول لنادي الحمرية وعدم مشاركته في دوري الموسم الجديد مع تسريح جميع لاعبيه الذين تنتهي عقودهم في 30 يوليو الجاري وأغلبهم من خارج المنطقة! والتركيز على دعم المراحل السنية وعدد من الألعاب الفردية وإدخال الرياضات البحرية وذلك لاستغلال البيئة المحيطة بالنادي.
كلمات لها إيقاع
ــ هل تجميد الفريق لأنه احتل المركز الأخير السادس عشر في دوري الأولى، أم ان إدارة النادي وعلى رأسها رياضي هو العقيد ثاني عبيد الشامسي تريد أن تبنى وتبدأ بالمراحل السنية من الصغر؟ لكن هذا لا يبرر إطلاقاً تعليق نشاط الفريق الأول.
ــ لقد احتج سبعة من لاعبيه الكبار على هذا القرار واستصرخوا «البيان الرياضي» لإغاثتهم من الضياع!.. فهل لديهم قضية أم أنهم ضحية؟!
