شهد اليوم الإفتتاحي لتجارب منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة (التراب)منافسات ساخنة ومثيرة غلب عليها طابع التنافس الشريف وشارك فيها 12 راميا بهدف إنتقاء أبرز العناصر التي ستمثلنا في بطولة آسيا للرماية والتي ستحتضنها كازاخستان خلال شهر أكتوبر المقبل .

وانفرد بصدارة اليوم الأول من التجارب الرامي سيف الشامسي برصيد 69 طبقا وتلاه الرامي حمد بن مجرن الكندي محتلا المركز الثاني برصيد 68 طبقا ثم عبد الله بن مجرن الكندي في المركز الثالث برصيد 67 طبقا وتساوى في المركز الرابع كل من ظاهر العرياني وأحمد بن مجرن برصيد 66 طبقا ثم الرامي اللبناني مروان علامة برصيد 65 طبقا ثم سعيد بن مجرن برصيد 64 طبقا ثم راشد بن مجرن ووليد العرياني و عبد الله بن ضاحي ولكل منهم 63 طبقا ثم الناشيء الواعد بطي أحمد مجرن ورصيده 61 طبقا ثم أحمد يحيى ورصيده 58 طبقا.

التجارب شهدت روحا قتالية من كافة الرماة سواء رماة المنتخب الحاليين أو الذين يسعون للانضمام الى التشكيل الأساسي سيما وأن منتخب التراب يحظى خلال الفترة الحالية بدعم واهتمام كبيرين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وهذا الدعم والاهتمام كفيلان بشحذ قوى وهمم الرماة.

وكما هو معروف فإن اليوم الأول قد شهد رماية ثلاث جولات لكل رام أي 75 طبقا فيما تستكمل المنافسات في اليوم التالي برماية جولتين أخريتين أي 50 طبقا يتأهل في نهايتها أفضل ستة رماة وفقا لنتائج الجولات الخمس مجتمعة للدخول في النهائيات وهي جولة من 25 طبقا تحدد في نهايتها المراكز من الأول وحتى السادس .

وسيمنح الفائز الأول في هذه التجارب سبعة آلاف درهم وسينال صاحب المركز الثاني خمسة آلاف درهم فيما سيكون من نصيب صاحب المركز الثالث ثلاثة آلاف درهم .

ويتوقع المراقبون والخبراء أن تشهد النهائيات تنافسا أكثر قوة وضراوة سعيا للصدارة وللدخول ضمن التشكيل الساسي للمنتخب الأول الذي سيمثلنا قاريا.

من جانب آخر سوف يشارك الرامي عبد الله بن مجرن الكندي في بطولة العالم للرماية والتي ستقام على ميادين رماية ماريبور في سلوفينيا منتصف شهر أغسطس المقبل وقد سبق له احتلال المركزالرابع بين رماة الدبل في بطولة العالم في لوناتو بإيطاليا منذ سنوات ليست ببعيدة.