فتحت الرياضة العراقية أول من أمس صفحة جديدة في تاريخها باحتضان أول مباراة دولية في كرة القدم على أراضيها بعد الاحتلال الاميركي وما تسبب فيه من كوارث أمنية وفوضى ورعب ادى إلى تعليق الانشطة الرياضية..

ولكن أول من أمس كان عرس الرياضة في بلاد الرافدين إذ استقبل المنتخب العراقي نظيره الفلسطيني في مباراة ودية دولية وقد شهدت هذه المقابلة عدداً كبيراً من الجماهير التي ملأت مدرجات الملعب. والحضور لم يكن بغاية متابعة أطوارها وإنما كان بهدف تأكيد ان الامن عاد للعراق وان صفحة الدم طويت وان العراقيين ماضون في استعادة أمنهم واستقرارهم.