اختتمت اللجنة الفنية لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» اجتماعاتها التي عقدت في دبي واستمرت يومين بواقع جلستي عمل في اليوم وتم فيها مراجعة اللائحة الفنية للدورة الأولى (2009) وإعداد تصور عام للدورة الثانية والتي ستتحول فيها الجائزة من محلية وعربية إلى دولية أيضاً بموجب قرار الاجتماع الأول لمجلس أمناء الجائزة الذي عقد أواخر شهر مايو 2008 بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة.

وحضر مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء الجائزة اليوم الأول من اجتماعات اللجنة الفنية ونقل لرئيس وأعضاء اللجنة تحيات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وتحيات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة وشكرهم على الجهد الذي يبذلونه لتحقيق الهدف والمعاني السامية التي تقف وراء إطلاق الجائزة.

وهي تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ في الارتقاء بالمستوى الرياضي محلياً وعربياً وتكريم المبدعين في جميع مجالات الرياضة وليس الرياضيين في الميدان فقط لأن النتائج التي تفخر بها الدول وترفع راية الأوطان في المحافل الدولية هي نتاج أداء المبدعين من الرياضيين وعقول المدربين وجهود الإداريين وكذلك العقول المبدعة التي تدير عمل المؤسسات الرياضية وكذلك الأكاديميين في الشركات والجامعات وجميع المجالات المرتبطة بالرياضة والذين ساهموا بأفكارهم وابتكاراتهم في الارتقاء بالمستوى الرياضي.

ولذلك فقد شملتهم الجائزة ضمن فئاتها المخصصة للإبداع الرياضي الفردي محلياً وعربياً، الإبداع الرياضي الجماعي محلياً وعربياً، والإبداع الرياضي المؤسسي محلياً وعربياً. وأشاد رئيس مجلس أمناء الجائزة بعمل أعضاء اللجنة الفنية واللجان الأخرى العاملة، وقال لهم «لقد شملت مكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المبدعين في كل مجالات الحياة.

واليوم نعمل معكم على أن ينال المبدعون الرياضيون نصيبهم من مكارم سموه من خلال المعايير الفنية التي تضعونها للتنافس على الفوز بهذه الجائزة التي تتشرف بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الإبداع والمبدعين، والتي تعد أيضاً الأعلى في العالم من حيث قيمة جوائزها وكذلك من حيث شمولها لأكبر عدد من فئات المبدعين».

كما ناقشت اللجنة في اجتماعاتها عدداً من القضايا المتعلقة بعملها ومن بينها وضع الخطة التشغيلية لعمل اللجنة في الفترة المقبلة، علما أن الأمانة العامة للجائزة ستعلن عن أسماء الفائزين بفئات الدورة الأولى من الجائزة خلال شهر سبتمبر المقبل، وسيتم في شهر ديسمبر تكريم الفائزين بالجائزة خلال حفل عالمي ينظم لهذه المناسبة.