ـ في يوم واحد هو أول من أمس الأربعاء صدر نفيان قاطعان من مسؤولين بناديي الوحدة والعين انتقال اللاعب إسماعيل مطر إلى اللعب مع الزعيم في الموسم المقبل مقابل خمسين مليون درهم ولمدة سنتين إضافة إلى انتقال اللاعب الصاعد سالم عبدالله إلى الانضمام إلى صفوف العنابي أيضاً.
ـ واعتبر خالد عوض المدير التنفيذي المساعد بنادي الوحدة ومحمد بن ثعلوب عضو مجلس إدارة نادي العين أن هذا الخبر الذي تم تداوله في المجالس الليلية وذاع وعمّ الشارع الرياضي الإماراتي لا يعدو أن يكون مجرد إشاعة! وعارٍ من الصحة!
ـ هذا هو «بيت القصيد» في النفيين اللذين صدرا بلا اتفاق من صاحبيهما في وقت واحد! ولكن السؤال من أين صدرت هذه «الإشاعة» والتي ليست هي المرة الأولى؟!
ـ ففي أعقاب تصريحات صحافية صدرت للنجم إسماعيل مطر قبل نهاية الموسم وبعد تجربته الاحترافية «الترانزيت» مع السد القطري التي استغرقت «72 ساعة» قوله بانه ملّ الانتظار.
ـ وانه بدأ بالفعل يفكر في مصلحة إسماعيل وأسرته وكيف يؤمن مستقبل الاثنين!
ـ وما تردد خليجياً وبقوة عن أن محطته التالية الكاملة ستكون اتحاد جده، وما لبثت ان تحولت إلى الهلال السعودي بالرياض فقد انطلقت إشاعة «لا.. هذا ولا ذاك».
ـ وتركزت في «دار الزين» خاصة أن نادي العين الذي تفاوض مع لاعب في الأقصى الشمالي من الكرة الأرضية واستقدامه والتعاقد معه لقيادة البنفسجي هو المحترف الأجنبي التشيلي فيلاديفيا ودفع من أجل ذلك مبلغ «17 مليون يورو» أي ما يعادل «95 مليون درهم» لا يستعصي عليه طرق باب نادي الوحدة للتفاوض من أجل تسهيل انتقال إسماعيل مطر إلى صفوف الزعيم مقابل نصف ذلك المبلغ.
ـ علماً بأن العيناوية أنفسهم سبق أن قيموا شراء بطاقة نجم الكرة الإماراتية بخمسين مليون درهم. بل ظل يردد بعضم أنه «يستاهل» أكثر.
ـ ولأنه في وقت فراغ الراحة بين الموسمين تكثر الاشاعات في أوساط مشجعي الأندية الكبيرة، فقد اعتاد بعض المستفيدين من السماسرة إطلاق مثل «سالفه» إسماعيل والترويج لها من قبل آخرين تربطهم بهم مصلحة شيلني واشيلك.. ويصدقونها جميعاً.
يا جابت أو خابت!
كلمات لها ايقاع
ـ «مفاجأتان» في موسم الانتقالات لم تسبقهما «إشاعة» لأنهما لم تكونا متوقعتين.. بل خارج حسابات السيناريست والمخرجين.
ـ هما مهاجم فريق الجزيرة البرازيلي الهداف بيانو الذي انتقل إلى نادي الوحدة ليقود العنابي وحارس العين معتز عبدالله الذي ترك العرين البنفسجي ليحرس مرمى أصحاب السعادة وكان القاسم المشترك في هذين الانتقالين هو «المال»! وليس غيره.
ـ ماذا تم في شأن ذلك اللاعب الذي مل الجلوس فوق دكة الاحتياطيين وطرح نفسه للانتقال.
