صعد الرفاع إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس ولي عهد البحرين لكرة القدم وذلك بعد فوزه على الأهلي بهدف نظيف حمل توقيع اللاعب الأنغوالي موريتو في الدقيقة الخمسين في المباراة التي جمعت الفريقين على الملعب الوطني.

وسيلاقي الرفاع في النهائي غريمه التقليدي المحرق يوم الأحد الم،دبل وهو نهائي واحد من أصل إثنين سيجمع الفريقين في غضون أسبوع واحد، إذ سبق أن تأهلا معاً إلى نهائي كأس ملك البحرين والمقرر يوم الجمعة المقبل ليكون خاتمة موسم 2008 - 2009 والذي شهد أطول موسم شهدته المسابقات البحرينية لكرة القدم.

وتجمع البطولة الفرق التي احتلت المراكز من الأول إلى الرابع بنظام المربع الذهبي التقليدي ( 1 ضد 4 ) و ( 2 ضد 3 ) ومن مباراة واحدة.

وبرهن الرفاع تفوقه التام على الأهلي هذا الموسم حيث حقق الفوز عليه في ثلاث مناسبات الأولى كانت في الدوري بينما الأخيرتان كانتا في غضون أسبوع واحد بواقع نصف نهائي كأس الملك ونصف نهائي كأس ولي العهد.

في المقابل خرج الأهلي خالي الوفاض من موسم كان قريباً جداً من التتويج ببطولة واحدة على أقل تقدير لولا خسارته نقاطا ثمينة في المراحل الأخيرة، والأهم من ذلك أن الفريق كاد يخطف لقب بطولة الدوري بعد أن تقدم على المحرق بهدف ، قبل أن يخسر اللقاء بتلقيه هدفين ويحتل على ضوئه المركز الثالث.

وعلى الصعيد نفسه أثرت العلاقة المتوترة بين نادي العاصمة والاتحاد في خسارته كذلك لقب كأسي الملك وولي العهد، حيث خاض عقوبة خوض باقي مباريات الموسم دون جمهور بعد حادثة نزول الجماهير أرض الملعب في (نهائي الدوري) كما لم يكمل الفريق مباراته أمام الرفاع في نصف نهائي كأس ولي العهد حيث انسحب بعد أن سجل اللاعب موريتو هدفاً (صحيحاً) ثالثاً للرفاع، بيد أن لاعبي الأهلي اعترضوا من أن الهدف جاء من واقع التسلل.

وبذلك يواصل الأهلي مسلسل إخفاقاته عن اعتلاء منصات التتويج للموسم الخامس على التوالي، حيث كانت آخر بطولة يحققها الفريق كأس الملك موسم 2002 - 2003 وعلى حساب المحرق وكان حينها أول فريق يكسر قاعدة الخسارة من الغريم الأبدي في نهائي الكؤوس.

كما لم يشفع عودة الأخوان علاء ومحمد حبيل من رحلة الاحتراف في ترجيح الأهلي، إذ كان التنظيم الداخلي والمعنوي في صفوف الفريق معدوما، مما أفقد أداءه الجانب الجماعي الذي تميز به بداية الموسم لولا حادثة شغب جماهيره التي أطاحت بآمال القلعة الصفراء.

في الجانب الآخر يبدو الرفاع برئيس جهاز الكرة الجديد الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة (نجل رئيس الوزراء) أمام فرصة كبيرة للخروج ببطولتي كبيرتين بوصوله إلى نهائي المسابقة، حيث سيخوض الفريق نهائي كأس الملك وكأس ولي العهد، غير أن المهمة ستكون صعبة على غرار مواجهة صاحب ثلاثية الموسم الماضي المحرق والطامح إلى عمل نسخة كربونية للمرة الثانية على التوالي.

وكان الرفاع قاب قوسين أو أدنى من إعادة درع الدوري إلى خزائنه بعد غياب أربع مواسم وتحديداً منذ عام 2005 والذي شهد ثورة في النادي الجنوبي إذ أحرز وقتها الفريق بطولتي الدوري وكأس ولي العهد على حساب المحرق وكان الفريق يضم لاعبين معروفين كطلال يوسف وعبدالله المرزوقي وحسين بابا وسلمان عيسى قبل أن يغادر هؤلاء النادي للاحتراف الخليجي.

واليوم يأمل البرتغالي جاريدو تكوين جيل قادر على تحقيق البطولات بتحقيق بطولة للرفاع على أقل تقدير وهم حسين سلمان وعبدالله عبده وأحمد مطر ونضال إسماعيل وعادل النعيمي وحسن فريد وداود سعد وعلم الدين حامد وهداف الدوري عبدالرحمن مبارك المرجح مشاركته بعد غيابه مؤخراً بداعي الإصابة.

المنامة - إبراهيم البدري