أوضح مدرب منتخبنا الوطني للشباب مهدي علي أن برنامج المنتخب التحضيري بدأ من البطولة الدولية التي أقيمت في قطر في يناير الماضي ومن بعدها خاض مباريات تجريبية أمام كل من السنغال و ترينداد وتوباغو قبل أن يخوض بطولة تولون الدولية بفرنسا لافتا إلى أن هذه المرحلة تعتبر بالنسبة لهم هي المرحلة الرئيسة لإعداد المنتخب لكأس العالم.
وقال مهدي إن فترة معسكر العين استمرت لمدة ثلاثة أيام وتضمنت الفحوصات الطبية والتدريبات الصباحية والمسائية فيما سيستمر معسكر سويسرا لمدة 35 يوما يعود بعدها المنتخب للدولة حيث سيقضي اللاعبون راحة لمدة أربعة أيام قبل أن يتوجه المنتخب لتنفيذ المرحلة الأخيرة من الإعداد قبل بداية كأس العالم والمقررة بتركيا حيث سيغادر المنتخب رأسا من هناك إلى القاهرة في الرابع والعشرين من سبتمبر.
نجاح ملحوظ لبرنامج الإعداد
وأكد مهدي علي أن البرنامج التحضيري للمنتخب الذي تم وضعه من قبل يمضي على خير نسق حيث تقرر أن يخوض المنتخب نحو 24 مباراة ودية قبل المونديال ، أدى منها حتى الآن نحو 14 مباراة فيما سيكتمل عدد المباريات في المرحلة المقبلة من الإعداد.
وقال إن هناك منتخبات أبدت موافقة مبدئية للتباري وديا مع منتخبنا فيما جاري التنسيق مع منتخبات أخرى لإقامة مباريات معها ، وسيخوض مباريات مع منتخبات كل من بلجيكا وكازخستان وغانا ومونتنغوري وتاهيتي المتأهل لكأس العالم ، كما ستكون هناك مباريات سيخوضها المنتخب على مرحلتين حيث ستكون المرحلة الأولي مع أندية درجة أولى بسويسرا فيما ستتضمن المرحلة الثانية مباريات ودية دولية.
تجاربنا الودية ستفي بالغرض
ونفى المدرب مهدي أن يكون قيام بطولة دولية في أوربا ومشاركة اللاعبين مع أنديتهم استعدادا للدوريات الأوربية في أغسطس المقبل قد أثر على برنامج المباريات الودية التي سيقيمها منتخبنا الشاب مشيرا إلى أن المشكلة هي أن كأس العالم سيبدأ في نهاية شهر سبتمبر وفي ذات الوقت تقام بطولة أوربا تحت 21 عاما فضلا عن بداية فترة الإعداد للأندية الأوربية ولكن نحن أصلا لدينا مباريات مع منتخبات أفريقية وأوربية نعتقد أنها ستفي بالغرض تماما لأنها تضم مدارس مختلفة من أوربا وأفريقيا والكونكاكاف وهي نفس المدارس التي ستواجهنا في المجموعة السادسة.
نملك معلومات كافية عن منتخبات مجموعتنا
وعما إذا كان الجهاز الفني لديه معلومات كافية عن المنتخبات التي تقع في مجموعة منتخبنا بكأس العالم قال المدرب مهدي علي أنهم شاهدوا المنتخبات المشاركة ولديهم فكرة وافية عنها فمنتخب جنوب أفريقيا شاهدوه في كأس أفريقيا حيث وصل المنتخب للدور قبل النهائي ولديهم أشرطة فيديو لمباريات هذا المنتخب لافتا إلى أن ذات المنتخب الذي شارك في كأس إفريقيا هو الذي سيلعب مباريات كأس العالم بمصر ونفس الأمر ينطبق على أوربا فمنتخب المجر الذي لعب في العام الماضي تحت 19 سنة وهو نفسه الذي سيلعب كأس العالم تحت 20 سنة .
أما بالنسبة لمنتخب هندوراس فهو المنتخب الوحيد الذي لا نملك عنه تفاصيل وافية وإن كان لديهم فكرة عامة عن الفريق وعدد اللاعبين الذين يلعبون مع المنتخب الأول ولكنهم سيشاهدون هذا المنتخب في مبارياته الأولى مع المجر لأنهم سيلعبون أولا مع جنوب أفريقيا.
وأكد مهدي علي أنهم كجهاز فني وإداري متفائلون ولديهم ثقة كبيرة بالفريق واللاعبين وإمكاناتهم ولديهم طموح كبير لتمثيل الإمارات وآسيا كأبطال لها كأفضل ما يكون وفي ذات الوقت عكس مدى التطور الذي انتظم دولة الإمارات في شتى المجالات ومنها كرة القدم والرياضة حيث سيكون الهدف هو تحقيق أفضل النتائج والتأهل لمراحل متقدمة من المونديال لنحقق في النهاية نتيجة أفضل من نتائجنا في المسابقات السابقة لكأس العالم.
وقال : سيكون شعارنا عكس التطور والتحلي بالروح الرياضية وتقديم مستويات طيبة والتأهل لادوار متقدمة بالمسابقة ونعتقد أن لدينا الإمكانية لذلك نحن متفائلون جدا بالفريق الحالي.
لا ضغوطات على ممثل آسيا في المونديال
وعما إذا كان وضع المنتخب الشاب كونه يمثل عرب آسيا في المونديال المقبل سيصنع له ضغوطا استبعد المدرب مهدي ذلك موضحا أن المنتخب شارك من قبل تحت ضغوط في آسيا كما أن معظم اللاعبين يلعبون مع فرقهم بدوري المحترفين ولذلك اعتقد أن ذلك سيكون بمثابة دافع قوي للظهور بصورة أفضل كثيرا من تلك التي كانوا عليها في كأس آسيا بإذن الله.
وعن رؤيتهم لتفاعل الشارع الرياضي الإماراتي مع استعدادات المنتخب الشاب الذي يمثل الدولة في أكبر تظاهرة كروية بالعالم قال مهدي إنهم كفريق سواء لاعبين أو جهاز فني أو جهاز إداري يشعرون بالاهتمام الكبير من الشارع الرياضي إعلام و صحافة و جمهور حيث ظل الجمهور يتجاوب مع برنامج التحضير كما حدث في بطولة تولون الدولية بفرنسا فضلا عن الدعم اللامحدود من إتحاد كرة القدم الذي وفر كل متطلبات الإعداد وظل يولي اهتماما كبيرا للمنتخب وبإذن الله سنكون على قدر هذه الثقة والاهتمام اللافت بتحقيق نتائج ترضي طموحات وتطلعات الشارع الرياضي الإماراتي من مسؤولين وإعلام وجمهور.

