ــ كيف يستقيم الظل والعود أعوج!
ــ فقد عادت بعثة رياضتنا الإماراتية التي شاركت بخمس منتخبات وطنية لألعاب القوى وكرة السلة والبولينج والرماية والشراع «بخُفي حُنين» من الدورة الآسيوية الأولى للشباب التي استضافتها «جزيرة الأحلام» سنغافورة خلال الفترة من 29 يونيو إلى 7 يوليو 2009 لتضيف إلى قائمة فشل لاعبينا إخفاقات جديدة على مستوى هذه الفئة «الرديفة» التي ستحل في الصفوف الأولى وتستشرف المستقبل القريب.
ــ حتى إن الآمال التي كانت معقودة مسبقاً على الرماية والبولينج لحصد ميدالية بعد استبعاد ترشيح ألعاب القوى كون المشاركة بها بلاعبين ناشئين من مواليد (94 و95).. لم تتحقق!
ــ ميدالية ولو واحدة على غرار فضية ماكاو التي احتلت بها المركز التاسع عشر أو مثل برونزية البحرين وإندونيسيا وميانمار وباكستان التي وضعتهم في المراكز الأربعة الأخيرة من الواحد والعشرين إلى السابع والعشرين..
ــ كانت ستحفظ «ماء الوجه» إذ إنه من بين (43 دولة) شاركت بـ 1400 لاعب ولاعبة دخلت منها (17 دولة) قائمة الميداليات حيث احتكرت (6 دول) من شرق آسيا صدارتها في مقدمتها جمهورية الصين التي انتزعت المركز الأول بحصدها (52) ميدالية منها 25 ذهبية و16 فضية و11 برونزية.
ــ وتلتها كوريا الجنوبية في المركز الثاني وتايلاند ثالثة وهي التي كانت حتى وقت قريب تشارك من أجل المشاركة!
ــ إن أفضل مركز حققته دولة عربية آسيوية غربية هي (الكويت) التي جاءت في المركز التاسع برصيد (11 ميدالية) منها ثلاثة ذهبية ومثلها فضية وخمسة برونزية وتلتها اليمن بذهبية واحدة في المركز الثالث وقطر في المركز الرابع عشر بفضيتين ثم السعودية في المركز السادس عشر بفضية ومعها برونزيتان فأين موقع رياضتنا من الإعراب في هذه «الآسياد» الأولى للشباب؟!
ــ لقد سافرت بعثتنا بأمل تحقيق ميدالية واحدة وعادت «صفر اليدين».
ــ ولكن رئيسها المستشار أحمد الكمالي الذي عاش الحدث بكل تفاصيله وخباياه ووقف على الفوارق الفنية بيننا وبين لاعبي الشرق الأقصى كشف النقاب عن الأسباب التي لخصها في أربعة نواقص مهمة يجب توافرها وإيجادها قبل «المحاسبة»، وهي الملعب القانوني والصالة المغطاة والموازنة المنطقية والتفرغ الرياضي.
كلمات لها إيقاع
ــ ولأنه محام ضليع وهذه هي مهنته في الحياة ورياضي حتى النخاع مسكون بأم الألعاب، ويريد لرياضتنا عامة قفزة كالزانة، عاد مطالباً بالتغيير وبحاجتها الماسة إلى قرار سياسي سيادي لتفعيل دورها وإلا ستدور في حلقة مفرغة!
ــ إنها إرهاصات «صيف 2009» ونذر مفاجآت مقبلة.
