يسدل الستار مساء اليوم في سنغافورة على فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب من خلال حفل ختام الدورة التي بدأت يوم 29 يوم 29 يونيو/حزيران الماضي بمشاركة 1400 لاعب ولاعبة من 43 دولة من مواليد أعوام 95 و94 و93 و92، وشباب آسيا من أعمار 14 إلى 17 سنة، وشاركت الإمارات في خمس ألعاب من ألعابها العشر، وهي ألعاب القوى وكرة السلة والبولينج والرماية والشراع.

ينتظر أن يأتي حفل الختام بسيطاً وتقتصر فقراته على طابور عرض مجمع لباقي أعضاء الوفود المشاركة، وبعض الفقرات الفنية البسيطة، وتنتهي مراسمه بإنزال علم الدورة رسمياً انتظاراً لإعلان المجلس الأولمبي الآسيوي عن مكان الدورة الثانية بعد نجاح فني وتنظيمي للنسخة الأولى التي تعتبرها سنغافورة بروفة جادة قبل استضافة دورة الألعاب العالمية الأولى للشباب أواخر العام المقبل.

كانت السفارة الإماراتية بسنغافورة قد أقامت صباح أمس حفل استقبال لوفدنا المشارك برئاسة المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية نائب رئيس لجنة الإعداد الأولمبي، حيث استقبل سعيد راشد الزعابي القائم بأعمال السفير، وفدنا الرياضي وتحدث معهم حول المشاركة الرياضية في دورات الألعاب الآسيوية وأهميتها في نقل الصورة الحضارية للدولة، خاصة بعد الإعلان عن رغبة دبي في استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020، وأثنى على دور الرياضة في تنمية المجتمع وفي الدعاية للدولة خارج الحدود، وأطمأن على أحوال باقي أفراد الوفد المقرر مغادرتهم لسنغافورة غداً.

وقال لاشك انكم كنتم تمنون النفس في العودة الى الامارات ببعض ميداليات الدورة، ورغم عدم تحقق تلك الأمنية، لكن ذلك ليس بالعيب لأنه يكفيكم فخرا تمثيل الامارات في هذا المحفل الاسيوي الكبير، ورفع علم الدولة في القرية الاولمبية.

واعتذر سعيد راشد الزعابي عن عدم تواجده او أحد من العاملين في السفارة مع البعثة خلال مشاركتها في الدورة لانشغالات السفارة العديدة، إلا أنه أشار إلى متابعته المستمرة لاخبار البعثة، وابدى استغرابه من كبر اعمار معظم لاعبي المنتخبات الأخرى المشاركة قياسا باعمار لاعبي منتخباتنا، وتساءل عن كيفية السماح لهم بالمشاركة مع ان الدورة كانت لمواليد عامي 93 و94؟

كما استفسر عن المشكلة التي حدثت حول منع لاعبات الكويت والبحرين المحجبات من اللعب، وتساءل إذا كان ذلك المنع صحيحا ام خطأ؟ وأوضح له المستشار احمد الكمالي، أن الحجاب ليس ممنوعا اثناء اللعب في البطولات والدورات القارية، وان ما حدث كان سببه عدم فهم المسؤول عن مسابقة «سلة الشوارع» وانتهت المشكلة بالسماح للاعبات بارتداء الحجاب اثناء المباريات، وقدم رئيس البعثة شكره للقائم بأعمال سفارة الامارات في سنغافورة على هذا الاستقبال الدافئ، ومؤكداً على أهمية الدور الذي ستلعبه سفارات الدولة في مختلف دول العالم في الترويج لملف دبي لاستضافة الأولمبياد الصيفية.

في نهاية اللقاء، أهدى المستشار أحمد الكمالي رئيس وفدنا الرياضي في سنغافورة، درع اللجنة الأولمبية إلى سعيد راشد الزعابي، بحضور باقي الوفد الرياضي في الاستقبال، والذي ضم عبدالله النوبي مدير الوفد، وإسماعيل العجمي محاسب اللجنة الأولمبية الوطنية، وهاني نايف شبلاق من العلاقات العامة، وهاني عبدالله كامل سكرتير إداري، والدكتور مجدي عبدالعظيم علي، وأخصائي العلاج الطبيعي محمد صلاح الدين عبدالسلام.

أما عن معنويات وفدنا الرياضي، فلا تزال حالة اللاعبين سيئة بسبب الخروج من الدورة الأولى «صفر اليدين» دون أي ميداليات، وبالتالي ضاع شعار اكتساب الخبرة والاحتكاك بآثار نفسية سلبية على شبابنا الذين التزموا الصمت التام حتى أن منتخب البولينج فضل العودة مبكراً بيوم واحد عن البعثة الإدارية إلى الدولة، وسبقهم في العودة أمس لاعب الشراع سيف إبراهيم خميس الحمادي ومدربه عمر بازرعة.

سنغافورة-إيهاب زهدي