حصد منتخبنا الوطني للشراع الحديث العديد من النتائج المشرفة خلال مشاركته الأخيرة في بطولة البارح الدولية للشراع الحديث التي استضافتها دولة البحرين الشقيقة، والتي ضمت منتخبات المغرب، تونس، الجزائر، مصر، ليبيا، الكويت، قطر، السعودية، البحرين (المضيفة)، باكستان، والهند، والتي اعتبرت بطولة عربية من العيار الثقيل لكونها ضمت أكبر عدد من الدول العربية.

وكان منتخب الإمارات للشراع الحديث رغم حداثة تكوينه ورغم صغر أعمار متسابقيه بالمقارنة بمتسابقي الدول المشاركة، لا انه كان على الوعد ونجح في تحقيق كل الآمال كما نجح في لفت الأنظار إليه من خلال فوزه بالمركز الأول على مستوى الفرق محققا بذلك الحصول على الكأس المخصص لذلك والمقدم من وزارة الشباب والرياضة بدولة البحرين، وعلى مستوى الفردي حقق منتخبنا ثلاث فضيات عن طريق حمود سالم سعيد الزيدي (فئة الأوبتومست كبار)، وسعيد سالم الزبيدي (ليزر 407)، وعادل خالد عبدالغفار (الليزر استاندرد)، وبرونزية كانت عن طريق المتسابق حمد إبراهيم الحمادي في (الاوبتومست صغار).

وبفوز منتخبنا الواعد بكأس الفرق كسر بذلك احتكار المنتخب البحريني مستضيف البطولة لهذا المركز الذي كان يحتفظ به طيلة الخمس سنوات الماضية. وقد حظي المنتخب عند عودته لأرض الوطن حاملا كأس البطولة وثلاث فضيات وبرونزية باستقبال طيب وحار من قبل مجلس إدارة اتحاد الشراع والتجديف الحديث برئاسة الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان الأب الروحي لأسرة الاتحاد الوليد والمنتمين إليه من متسابقين وفنيين ومنتمين إلى هذه الرياضة التي قفزت قفزات واثبة من خلال توسيع قاعدة ممارسيها ومن خلال النتائج التي تحققت محليا وعربيا وآسيويا منذ إن تولى الاتحاد الجديد مسؤولية قيادة اللعبة على مستوى الدولة.

واعتبر عبدالله العبيدلي أمين السر العام في اتحاد الشراع والتجديف ان الإنجاز الذي تحقق على يد شباب الدولة في البحرين في بطولة حظت بمشاركة واسعة من جانب الدول العربية والآسيوية يعتبر البداية الواعدة للاتحاد الوليد، وقال ان مجلس إدارة الاتحاد يهدي هذه النتائج إلى اللجنة الأولمبية الوطنية ويطالبها بالدعم الكامل لنجوم وأبطال المنتخب الوطني حتى يستطيعوا الوصول إلى الأهداف المرجوة ويكونوا أكثر جاهزية للاشتراك وتمثيل الدولة في اولمبياد لندن 2012.

وذكر ان مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الشيخ خالد بن زايد حدد أهداف السنوات المقبلة ووضع استراتيجية هادفة من خلالها تتحقق أفضل النتائج في كافة الدورات الدولية المقبلة بدءا بأولمبياد الناشئين في عام 2010 في سنغافورة، ومرورا بالدورة الآسيوية والدورة العربية ودورة الألعاب الأولمبية. وقال: إننا نناشد اللجنة الأولمبية الوطنية توفير الدعم اللازم والكامل وقبل فوات الأوان إذا ما أردنا نتائج مشرفة تليق بحجم طموحنا واستعداد أبنائنا.

ولم ينس عبدالله العبيدلي تقديم الشكر للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعلى رأسها إبراهيم عبدالملك الأمين العام، وتمنى ان يحقق اتحاد الشراع والتجديف كل الأهداف المرجوة لدى الهيئة وأسرة الشراع والتجديف الحديث على مستوى الدولة.

من جانب آخر اعتبر أمين سر اتحاد الشراع والتجديف دور نادي تراث الإمارات في أبوظبي وعلى رأسه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رئيس النادي دورا مهما وأساسيا في كل ما تحقق من نتائج وألقاب ليس في مجال الشراع والتجديف بل على مستوى كافة الرياضات البحرية وذلك للدعم الذي يقدمه للمشاركين ولدوره في توفير كافة السبل اللازمة من مدربين وأدوات لكافة ممارسي اللعبة، لذلك حرص العبيدلي على توجيه الشكر للنادي والقائمين علية بالنيابة عن رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي.