* دخل نادي الوصل مرحلة إدارية جديدة وسط تفاؤل جماهيري بحتمية التغيير كإحدى سُنن الحياة وبآمال عريضة باستعادة القلعة الصفراء لعصرها الذهبي، ومواصلة المسيرة من حيث انتهى المجلس السابق من وضع المعينات التي تساعد على التطور، والانطلاق من أرضية صلبة نحو الارتقاء بهذا الصرح الذي كان مضرب الأمثال في عقد الثمانينات في الاهتمام بجميع الألعاب الرياضية ومحرز البطولات فيها..
وفي صناعة النجوم.. وإمداد كل المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين وباعتماد الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس نادي الوصل التشكيل الجديد لمجلس الإدارة الذي شكله وأعلنه سموه الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي نائب رئيس النادي بتكليف من سموه وبرئاسة العميد الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة مدير عام أكاديمية شرطة دبي.
فإن المجلس يضم ثمانية أعضاء، خمسة منهم وجوه جديدة إلى جانبه وهم سلطان عبدالرحمن المدفع، محمد عبدالمجيد المهيري، محمد حميد المري، علي بو رحيمة، وأحمد محمد رفيع وهم أصحاب خبرة ومناصب قيادية إدارية في أماكن عملهم.
* والثلاثة الباقون هم اثنان من المجلس السابق سويدان النابودة مشرف الفريق الأول لكرة القدم، ونبيل عبدالكريم مشرف الألعاب الجماعية والفردية، وفهد خميس النجم المخضرم المعروف الذي سبق له العمل بالمجلس الأسبق.
* إن الثقة التي حظيوا بها جميعاً من قيادة النادي العليا بلا شك كبيرة وغالية، فإلى جانب خبراتهم الإدارية فإن اختيارهم تم وفقاً لمتطلبات المرحلة المقبلة وهي «سنة ثانية» احتراف وما ستتلوها من سنوات وتوافقاً مع معايير مجلس دبي الرياضي.
* وكما قال سمو الشيخ ماجد إن المرحلة المقبلة ليست صعبة كما أنها بالنسبة لتحقيق الإنجازات ليست مستحيلة في ظل توافر المصادر والدعم، منوهاً إلى أنها تحتاج إلى التركيز نحو الأهداف المطلوبة والعمل بروح الفريق الواحد.
* وبدخول نادي الوصل مرحلته الجديدة وبإدارة تضم هذه الكفاءات من رجال إدارة وأعمال واستشارة قانونية وعقليات استثمارية فإن الانسجام والتوافق سيكون حليفهم.
* ذلك لأنهم خلفوا إدارة تركت لهم «إرثاً» من الأراضي التجارية والصناعية، الممنوحة باسم الوصل، استثمرت بعضها وما زالت أخرى مشروعات مُخططة تنتظر التنفيذ، ستساعد عوائدها في الوفاء بالتزامات مرحلتهم. وما أحوجها إلى مال وفير.
كلمات لها إيقاع
* إنها إدارة راشد بالهول التي أنجزت تحت قيادته خلال السنوات الست الماضية الكثير بخلاف الإنجازات الرياضية على رأسها ثنائية كرة القدم وبطولة دوري اليد وغيرها.
* إن هذا الرجل الطيار تحمّل أعباء أكبر من قيادته للطائرات التي كان يحلق بها.. أخلص لناديه ودافع عنه بضراوة في أوقات صعبة فاستحق هو كل تقدير وتذكير بما قدمه.
