شملت الاتفاقية 8 بنود أولها العلاقات المشتركة والدولية حيث، يسعى الطرفان لتحسين السمعة الإيجابية وتشجيعه كل في مجتمعه وبالوسائل التي يملكها إعلامية أو رسمية، ويكون هناك تنسيق مستمر في المحافل العربية والدولية الغرض منها مساندة طرف إشراك الاتحاد التوأم، أو اقتراح إشراكه في الدورات الدولية المتاحة.
وثاني البنود يتمثل في تطوير الجهازين الفني والإداري، من خلال تبادل الخبرات الرياضية عن طريق الدعوات للمشاركة في الدورات التدريبية، أو الأنشطة التثقيفية كالمؤتمرات، والندوات التي يشارك فيها الطرف الآخر إن كانت داخلية أو خارجية، والمشاركة في المعلومات الرياضية والإدارية في دعم الطرف الآخر في أي من الكتيبات أو المطبوعات على أساس التثقيف الرياضي، والعمل على إقامة معسكرات تثقيفية أو تدريبية بعد التنسيق المسبق بجدولة المواعيد، والإمكانيات العددية التي يمكن استقبالها، وأخيراً التعاون بين المعاهد الرياضية الموجودة في كلا البلدين، لإعداد المدربين بهدف الحصول على شهادات تأهيلية تخصصية لهم في مجال كرة القدم.
ويأتي البند الثالث في تطوير الحكام، حيث يقوم الجانبان بتبادل الخبرات التحكيمية في مجال صقل وتأهيل الحكام، ويتم الاستعانة بطاقم حكام من الاتحاد الشقيق للتحكيم أو الإشراف على مباراة محلية أو دولية. ويشمل البند الرابع الأنشطة الرياضية، من خلال إقامة مباراة سنويا بين المنتخبين في كلا البلدين بالتناوب وفقا لجدول مباريات الاتحاد الدولي، على أن تتولى إحدى الشركات التسويقية، أو راع أساسي تغطية كافة المصاريف المتعلقة بالمباراة.
كما يحصل الفائز بنتيجة المباراة على جائزة مالية مقدمة من الرعاة، وفي حالة تعذر قيام أحد الأطراف بتنظيم المباراة لأسباب خارجة عن إرادته يؤجل تنظيم المباراة إلى السنة القادمة مع الإفادة بذلك، وتكون استضافة المنتخبات الوطنية على أساس المعاملة بالمثل، بحيث يتحمل الطرف المرسل نفقات السفر ويتحمل المضيف نفقات الإقامة والإعاشة والتنقلات الداخلية، ويعود ريع دخل المباريات وحقوق النقل التلفزيوني الأرضي والفضائي، والإعلانات لاتحاد الدولة المضيفة، ولا تقتصر الاستضافة على المنتخب الأول بل أيضا استضافة الفئات العمرية، ومختلف أنواع المسابقات كالبطولة الشاطئية والصالات وبطولات السيدات الخ.
ويمثل الاحتراف خامس بنود الاتفاقية، من خلال التشجيع على تبادل الأفكار والخبرات في مجال الاحتراف، وتنظيم ورش عمل مشتركة الهدف منها تطوير منظور الاحتراف في كلا البلدين، ضمن الإطار الأساسي لأنظمة ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويتعلق البند السادس في الإعلام، حيث يعمل الطرفان على مساندة وتجميل العلاقة بين الاتحادين في الوسائل الإعلامية المتاحة، وإرسال بيانات مساندة في الظروف الخاصة بهدف مساندة الطرف الآخر.
ويأتي التسويق الرياضي في البند السابع، من خلال تبادل الخبرات التسويقية عن طريق الدعوات للمشاركة في الدورات التدريبية، أو الأنشطة التثقيفية كالمؤتمرات، والندوات التي يشارك فيها الطرف الآخر داخلية أو خارجية، والمشاركة في دعم الطرف الآخر في أي من الكتيبات، أو مطبوعات على أساس التثقيف الرياضي.
وأخير في الطب الرياضي، من خلال تسهيل التعاون في مجال الطب الرياضي وإصابات الملاعب، والاستفادة من الخبرات لدى البلدين، وتنظيم دورة واحدة على الأقل سنويا في هذا المجال مداولة بين البلدين، والسعي على مواكبة التقدم العالمي الكروي، واستخدام الأساليب العلمية التي تحقق ذلك في مجال الطب الرياضي.
